أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

ملاحقة قانونية بعد اعتداء عنصري أثناء مهرجان قرية في كرواس

جريدة أصوات-الرباط

أصوات-الرباط

تلقت جماعة من الأصدقاء دعمًا من مئات المتظاهرين الذين تجمعوا يوم الاثنين 25 أغسطس، بعد تقديمهم خمسة شكاوى تتعلق باعتداءات وشتائم عنصرية حدثت خلال مهرجان قرية منتصف أغسطس في منطقة كرواس. وقد تم فتح تحقيق في قضية عنف. وأكد المدعون أنهم كانوا هدفًا لموقف عدائي من قبل عضو مجلس بلدي ومسؤول عن جمعية محلية للصيادين، حوالي الساعة 1:30 بعد منتصف الليل، أثناء وجودهم في البار خلال احتفالات 15 أغسطس في رويير-دي-فاسيفير، وهي قرية صغيرة يقطنها حوالي 500 نسمة تقع على بعد حوالي 50 كيلومترًا جنوب غيير.

وبحسب المحامية، كولين بوليوني، المدافعة عن بعضهم، فإن الشكاوى تشمل “العنف الجماعي”، و”حالة سكر”، و”طابع عنصري”، و”السب العام والتحريض على العنف والكراهية ذات الطابع العنصري”. وتتوقع تقديم شكويين إضافيتين قريبًا. وأكدت النيابة في غيير، يوم الإثنين، أن التحقيق جارٍ، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وقالت المحامية: “جميع الضحايا يعانون من حالة ضغط نفسي بعد الصدمة”، وأضافت أن الاعتداء بدأ بشتائم “ذات طابع عنصري” ضد شاب، وهو الشخص الأسود الوحيد وسط مجموعة الأصدقاء. وذكرت أن “عندما حاول الأصدقاء تهدئة المعتدين أو مساعدة صديقهم الذي تعرض للاعتداء لأسباب عنصرية، تم سبهم وضربهم وخنقهم ودفعهم إلى الأرض، وأحدهم فقد وعيه”.

كما يشتكون من “مطاردة للإنسان” عندما حاولوا مغادرة المكان، حيث كان هناك “بيك آب أبيض” يتابعتهم، ووفقًا للتقارير، فإن من كانوا على متن السيارة أصدروا تهديدات ضد الشخص الأسود.

وقد اعترف المتهمون، من جانبهم، بحدوث شجار بسبب الكحول، لكنهم نفوا أن يكون هناك نية عنصرية، بحسب صحيفة لا مونتانيا والإذاعة الإقليمية ICI Creuse، اللتين أشارتا إلى أن الشكاوى كانت مقدمة ضدهم بالتشهير.

وقال الشاب الأسود، وهو شاهد مجهول الهوية، في تصريح صحفي: “لم تكن معركة بين أشخاص مخمورين”، وأضاف: “لقد تعرضنا لاعتداء من قبل مجموعة منظمة، وكانت هناك شتائم ذات طابع عنصري، وكان رد فعلنا الوحيد هو الهروب”.
وتجمع حوالي 300 شخص بعد ظهر الاثنين في رويير-دي-فاسيفير دعمًا للضحايا المفترضين، ورفعوا لافتة تقول: “في قريتنا، لا للعنصرية، لا للعنف.

التعليقات مغلقة.