حذر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، اليوم الأحد، من أن النزاع الدائر في الشرق الأوسط قد بلغ “مرحلة خطيرة” على خلفية تبادل الضربات التي استهدفت مواقع نووية في كل من إيران وإسرائيل، داعياً إلى الامتناع الفوري عن أي تصعيد عسكري.
وأوضح المسؤول الأممي، في منشور على منصة “إكس”، أن الهجمات التي تطال المنشآت النووية تشكل تهديداً متصاعداً للصحة العامة والسلامة البيئية، مما يستدعي من جميع الأطراف ممارسة أقصى درجات ضبط النفس وتجنب أي تحركات قد تؤدي إلى حوادث نووية.
من جهة أخرى، أشار غيبرييسوس إلى أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تتابع عن كثب تداعيات هذه الضربات، مؤكداً أنه لم يتم حتى الآن تسجيل أي مؤشرات على وجود مستويات إشعاع غير عادية خارج الموقعين المستهدفين.
ولتعزيز الاستعداد لأي طارئ محتمل، كشف المدير العام أن منظمة الصحة العالمية باشرت منذ اندلاع هذه المواجهات في 28 فبراير الماضي تدريب طواقمها وكوادر تابعة للأمم المتحدة في 13 بلداً، بهدف ضمان الاستعداد والاستجابة السريعة لأي تهديدات محتملة للصحة العامة في حال وقوع أي طارئ نووي.
وشدد المسؤول الأممي في ختام بيانه على ضرورة أن يولي القادة الأولوية القصوى لخفض التصعيد وحماية المدنيين، محذراً من أن أي خطوة غير محسوبة في هذا الملف قد تنزلق بالمنطقة إلى تداعيات إنسانية وبيئية لا تحمد عقباها.

التعليقات مغلقة.