خرجت الفنانة المغربية نورا فتحي عن صمتها لتكشف، لأول مرة، تفاصيل الأزمة التي لاحقت اسمها خلال السنتين الماضيتين، على خلفية القضية المرتبطة برجل الأعمال الهندي سوكيش شاندراشيخار، المتابع في قضايا الابتزاز وتبييض الأموال.
وخلال استضافتها في بودكاست «Dream with Dr Sheen»، تحدثت نورا فتحي عن الفترة الصعبة التي عاشتها بسبب الاتهامات والشائعات التي رافقت القضية، مؤكدة أنها شعرت في تلك المرحلة بوحدة كبيرة وضغوط نفسية قاسية.
ونفت الفنانة المغربية بشكل قاطع ما تم تداوله بشأن وجود علاقة تجمعها بسوكيش شاندراشيخار أو استفادتها من أموال ذات مصادر غير مشروعة، مؤكدة أنها لم تكن على علم بأي شبهة تحيط بمصدر تلك الأموال.
ولم تتوقف تداعيات القضية عند الجانب النفسي، بحسب نورا فتحي، بل امتدت إلى مسارها المهني، حيث أشارت إلى أنها خسرت عدداً من العقود التجارية والفرص الفنية المهمة بسبب ربط اسمها بالقضية.
وأضافت أن حجم الضغوط التي واجهتها جعلها تتردد أحياناً في المشاركة في بعض الفعاليات، خوفاً من إعادة ربط اسمها بأشخاص متابعين في قضايا أو ملفات قضائية.
وفي سياق متصل، انتشرت مؤخراً رسالة منسوبة إلى سوكيش شاندراشيخار من داخل السجن، هاجم فيها نورا فتحي واتهمها بمحاولة تقديم نفسها كـ«ضحية» من أجل كسب تعاطف الجمهور.
كما تضمنّت الرسالة ادعاءات بتقديم مبالغ مالية كبيرة للفنانة المغربية، من بينها ثمن منزل بمدينة الدار البيضاء، إلى جانب هدايا ومقتنيات فاخرة.
غير أن هذه الادعاءات ليست جديدة، إذ سبق لنورا فتحي أن نفتها بشكل واضح، مؤكدة أنها لم تكن تعلم بوجود أي شبهات مرتبطة بمصادر الأموال أو الهدايا التي قيل إنها تلقتها.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تسعى فيه الفنانة المغربية إلى تجاوز تداعيات هذه المرحلة واستعادة توازنها على المستوى المهني، والعمل على بناء صورتها بعيداً عن ضجيج الشائعات والقضايا التي ارتبط اسمها بها.
وأكدت نورا فتحي أن التجربة شكلت محطة صعبة في حياتها، لكنها في المقابل علمتها دروساً مهمة حول كيفية التعامل مع الضغوط الإعلامية والإشاعات، ومواصلة مسيرتها الفنية رغم التحديات.

التعليقات مغلقة.