توفي أمس الأربعاء جندي فرنسي ثانٍ من قوة حفظ السلام المؤقتة التابعة للأمم المتحدة (يونيفيل)، متأثراً بجروح خطيرة أصيب بها في كمين وقع في جنوب لبنان، وهو الهجوم الذي حمّلت باريس مسؤوليته لحزب الله.
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، إذ يُعد الجندي الفرنسي الثالث الذي يلقى مصرعه منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران في 28 فبراير، وما تبعها من توسع في نطاق المواجهات بالمنطقة.
وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عبر منصة “إكس” أن الجندي أنيسيه جيراردان، الذي نُقل يوم الاثنين إلى فرنسا بعد إصابته البالغة في لبنان، قد “توفي صباح اليوم متأثراً بجروحه”.
ولم تصدر بعد تفاصيل إضافية حول ظروف الكمين أو التحقيقات الجارية بشأنه، فيما تواصل فرنسا متابعة تطورات الوضع الأمني في جنوب لبنان ضمن إطار مشاركتها في قوات “يونيفيل”.

التعليقات مغلقة.