كشفت المندوبية السامية للتخطيط أن قطاع تجارة الجملة بالمغرب سجل أداءً إيجابيًا خلال الفصل الثاني من سنة 2025، حيث أبلغ 27% من أرباب المقاولات عن زيادة في حجم المبيعات، فيما أشار 63% إلى استقرارها، مقابل تراجع محدود في عدد من القطاعات الفرعية.
وجاء هذا الأداء، بحسب مذكرة الظرفية الاقتصادية التي أصدرتها المندوبية، مدفوعًا بارتفاع مبيعات “تجهيزات صناعية أخرى بالجملة” و”أصناف أخرى من تجارة الجملة المتخصصة”. في المقابل، سجلت بعض الفروع تراجعًا ملحوظًا، خصوصًا في مبيعات تجهيزات الإعلام والاتصال بالجملة” و”المواد الفلاحية الأولية والحيوانات الحية”
على مستوى التشغيل، أفاد 92% من أرباب المقاولات باستقرار عدد العاملين لديهم خلال الفترة نفسها، فيما صرّح 83% بأن مستوى المخزون من السلع كان في وضعية عادية.
أما فيما يخص تطور الأسعار، فقد أكد 65% من الفاعلين الاقتصاديين استقرارها، في حين لاحظ 31% حدوث انخفاض طفيف في أسعار البيع.
وبالنسبة للتوقعات الخاصة بالفصل الثالث من السنة الجارية، توقع 72% من تجار الجملة أن يظل حجم المبيعات مستقرًا، بينما عبّر 20% عن تفاؤلهم بارتفاع مرتقب، مدفوعًا بانتعاش منتظر في مبيعات “الأصناف الأخرى من تجارة الجملة المتخصصة”، و”تجارة لوازم منزلية بالجملة”، إضافة إلى “تجهيزات الإعلام والاتصال”.
كما رجّح 78% من المهنيين أن يبقى مستوى دفاتر الطلب في الحدود العادية، في حين توقّع 80% من المقاولات استقرارًا في عدد المشتغلين، ما يعكس أفقًا من الاستقرار النسبي للقطاع خلال الأشهر المقبلة.
التعليقات مغلقة.