لعب ليفربول وسيطر وخلق فرصا عديدة للتسجيل، لم يفعل الريال شيئ سوى مرتدة وخطأ في التغطية أسفر عن هدف، لكنه امتلك مفتاح اللقاء وحائط صد منيع اسمه “كورتوا” الذي يبقى النجم الساطع الذي أطفأ فعاليات الهجوم وحرم ليفربول من ثلاثة أهداف محققة على الأقل، ولأن الكرة لا تعترف إلا بالنتيجية فإن الملكي فاز بنهائي دوري أبطال أوروبا، ليتوج باللقب القاري للمرة الـ 14 في تاريخه، مسجل بهذا اللقب رقما قياسيا، عقب فوزه، مساء يومه السبت، على ليفربول الإنجليزي بهدف لصفر (0-1)، خلال اللقاء الذي احتضنه ملعب “ستاد دو فرانس” بالعاصمة الفرنسية باريس.
بدأ اللقاء بحذر شديد من الفريقين، لكن بعد مرور خمسة عشر دقيقة انقلب الوضع، حيث سيطر ليفربول بشكل مطلق، وكاد النجم “محمد صلاح” أن يفتتح حصة التهديف من قدفة وجدت الحارس النجم “تيبو كورتوا” بالمرصاد.
اللقاء عرف ترجعا كليا للريال للخلف لتأمين خط الدفاع أمام المد الهجومي لليفربول الذي سيطر على الكرة بشكل كلي، ومرة أخرى يتألق “كورتوا” وهاته المرة أمام “ساديو ماني” بعد أن ارتطمت الكرة بالقائم الأيمن، ليضيع هدف محقق.
أمام هذا المد، حملت الدقيقة 43 تسجيل هدف الريال عن طريق “كريم بنزيما”، لكن الحكم و“الفار” ألغاه بداعي التسلل، لينتهي الشوط بالتعادل السلبي.
خلال الشوط الثاني، طغى الحذر على دقائق اللقاء الأولى، إلى أن هز البرازيلي “فينيسيوس” مدرجات “ستاد دو فرانس” في الدقيقة 59، بهدف قاتل، وضد مجرى اللعب، منح الامتياز للفريق الملكي.
ويعود المد الأحمر وتألق “كورتوا” أمام “محمد صلاح” في حدود الدقيقة 63، ، ليعود الحارس البلجيكي مرة أخرى للتألق في حدود الدقيقة 69، ويتصدى للنجم المصري، ونفس الشكل خلال الدقيقة 83.
ليحسم الريال اللقاء بحكنة اسمين ، قوة حضور، النجم فوق العادة “كورتوا” ودهاء الماكر “أنشلوتي” الذي دحر فعالية “يورغن كلوب”، وأبطل قوة نجم اللقاء في الجهة المقابلة المصري “محمد صلاح” ليتويج بالكأس للمرة الـ 14 في تاريخه، وليؤكد الريال أنه فريق الألقاب لا يهم الوسيلة لكن ما يهم اللقب.




التعليقات مغلقة.