أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

إحتجاجات آيت بوكماز تكشف الوضعية المتدهورة للجماعات القروية في المغرب

جريدة أصوات

 

 شهدت منطقة آيت بوكماز مؤخراً مسيرة احتجاجية شارك فيها العشرات من ساكنة الدواوير، مطالبة بفك العزلة وتنمية المنطقة المتضررة من غياب البنيات الأساسية والخدمات الأساسية. تأتي هذه الاحتجاجات في ظل تصاعد الانتقادات الموجهة للمسؤولين المحليين والحكومة بخصوص الوضعية المتردية للجماعات القروية.

رئيس جماعة «تابت» خالد تيكوكين أكّد أن المؤسسات الجماعية أصبحت شكلية، خاصة في المناطق الريفية، ولا تستجيب لمطالب الساكنة. وأوضح خلال حديثه عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن رؤساء الجماعات يواجهون صعوبة في التواصل مع المسؤولين، وأنهم يتعرضون لمعاملة دونية عند لقائهم بهم، محملًا المركزية مسؤولية تراجع أداء الجماعات القروية.

وقد شدد تيكوكين على ضرورة إعطاء الجماعات القروية حقها في التنمية، معتبراً أن المؤسسات الدستورية تبقى مجرّد هياكل مركزية، ولا تلبي حاجات السكان، داعيًا إلى محاربة الحسابات السياسية والتمييز ضد الجماعات القروية.

وتأتي هذه التصريحات في سياق الاتهامات التي وجهها رئيس الحكومة عزيز أخنوش، خلال جلسة بمجلس المستشارين، لرئيس جماعة «تابت» باستغلال مطالب الساكنة لتحقيق مصالح سياسية. إلا أن الساكنة تميزت بمطالب واضحة، أبرزها فك العزلة وتحقيق تنمية مستدامة وترقية الخدمات الأساسية، خاصة الشبكة الإلكترونية التي لم تتجاوب معها الجهات المعنية منذ سنوات، رغم أهميتها خلال جائحة كورونا من حيث الدعم عن بعد والتعليم الإلكتروني.

وفي تعليقه على الوضع، أوضح مسؤولون أن غياب التنسيق وضعف التواصل بين الجهات المختصة والجماعات يعوق التنمية، مؤكدين ضرورة تفعيل السياسات المنتجة للمشاريع التي تلامس حياة المواطنين. وأكدت تقارير محلية أن الاحتجاجات ستتواصل إذا استمرت الحالة على ما هي عليه، وأن الساكنة ستظل مطالبة بحقوقها في تنمية عادلة وشاملة.

التعليقات مغلقة.