أصوات-الرباط
بعد الهجوم الجوي الروسي العنيف الذي أسفر عن مقتل أكثر من 20 شخصًا في كييف، وجه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي انتقادًا لروسيا، متهمًا إياها بعدم نية السلام، ومؤكدًا أن موسكو تقتل الأطفال لتجنب الحديث عن موعد وكيفية إنهاء الحرب. وذكر زيلينسكي في رسالته المرئية المسائية يوم الخميس أن الهجوم الأخير، الذي يعد من بين الأشد على مدى أكثر من ثلاث سنوات من الصراع، أسفر عن مقتل 21 شخصًا، بينهم على الأرجح أطفال، إلى جانب إصابة حوالي 50 آخرين، مع وجود احتمالية لوجود ضحايا تحت الأنقاض، حيث أشار المسؤول المحلي تيمور تاكشانكو إلى أن سكانًا محاصرين قد يكونون لا يزالون مدفونين تحت الأنقاض، كما تعرضت البعثة الأوروبية في كييف والمعهد الثقافي البريطاني لأضرار.
وأكد زيلينسكي أن هذا الهجوم يدل بشكل واضح على أن أهداف روسيا لم تتغير، مضيفًا أن موسكو تستهدف جميع الناس في العالم الذين ينهلون السلام، معتبرًا أن هذا بمثابة ضربة للكيان الأوكراني وأوروبا، بالإضافة إلى استهدافه للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب وغيرها من اللاعبين العالميين.
ودعا زيلينسكي الصين، التي غالبًا ما تعبر عن دعمها لموسكو، إلى اتخاذ موقف أكثر وضوحًا من الحرب، معربًا عن خيبة أمله في القيادة الصينية التي، برغم من تصريحاتها المتكررة، لم تتخذ إجراءات فعلية لإنهاء الصراع. وقال إن الصين، للأسف، تتيح لروسيا مواصلة الحرب، مما يجعلها بمثابة مشاركة ضمنيًا في العدوان.

التعليقات مغلقة.