تهريب كوكايين: 3,6 أطنان من البرازيل نحو أوروبا واتهام رحلة السفينة المثيرة للمخدرات
جريدة أصوات-الرباط
أصوات-الرباط
في عام 2021، وعلى متن سفينة الشحن “ترويدي”، التي ترفع علم ليبيريا، كانت الأجواء غير معتادة تمامًا؛ حيث شهدت السفينة التي يبلغ طولها 185 مترًا، تصرفات غير معتادة من طاقمها، حيث تناول أفرادها كميات هائلة من الكحول، وقدموا على أكل الماعز الكامل لتحسين الوجبات، وأقاموا لقاءات مع فتيات استغللن وظيفتهن كمومسات، دون أن يكترثوا لتهديدات القانون أو الرقابة.
سافرت السفينة، التي بدأت رحلتها في 19 أغسطس من بوصلة مونتيري على الساحل الغربي للولايات المتحدة، متجهة إلى البرازيل، ثم شرعت في التوقف بين جزر الرأس الأخضر والجزر الكنارية، قبل أن تتوقف بطريقة مفاجئة عند فرنسا، حيث تم توقيفها في ميناء داكنيرك يوم 1 أكتوبر. وخلال عملية التوقيف، عُثر في الحُجرة المهجورة المخصصة للرياضة على 40 كيسًا بلاستيكيًا احتوت على 1.27 طن من الكوكايين، مخبأة داخل سقف كاذب.
وكشفت التحقيقات لاحقًا أن السفينة كانت قد نقلت، خلال رحلتها التي استغرقت أكثر من شهر، إجمالي 3.6 أطنان من مسحوق الكوكايين المضغوط على شكل ألواح، ليختتم رحلتها في روتردام في 26 أكتوبر، حيث أفرغت شحنتها الأخيرة. ووفقًا للمدعي العام في باريس، يُعتقد أن السيطرة على أفراد الطاقم، خاصة من قبل قبطان السفينة، وهو رجل روماني عمره 53 عامًا، كانت ضعيفة للغاية، مما سمح للمهربين بالقيام بأنشطتهم بسهولة نسبية، وهو ما تم التأكيد عليه في الرزمة النهائية التي تطالب بالمحاكمة

التعليقات مغلقة.