أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

وزير الصحة في زيارة مفاجئة لأكادير بعد تصاعد الاحتجاجات على تدهور الوضع الصحي

أصوات من الرباط

أصوات من الرباط

حلّ وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، صباح اليوم الإثنين بمدينة أكادير، في زيارة مفاجئة تأتي في أعقاب الاحتجاجات العارمة التي شهدتها المدينة، بسبب ما وصفه المواطنون بـ”الوضع الكارثي” الذي يعيشه المستشفى الجهوي الحسن الثاني.

وتأتي هذه الزيارة الميدانية بعد يوم واحد فقط من مسيرات احتجاجية واسعة، نظمتها فعاليات مدنية وحقوقية وعدد من المواطنين، جابت شوارع أكادير للتنديد بما اعتبروه “انهياراً في الخدمات الصحية العمومية”، و”غياباً لمقومات الكرامة العلاجية”، داخل المرافق الطبية، وفي مقدمتها المستشفى الجهوي.

ورفع المحتجون شعارات تطالب بـإصلاح المنظومة الصحية محلياً، وبتحقيق العدالة المجالية في التوزيع الصحي، كما دعوا إلى فتح تحقيق في أسباب تدهور الوضع الصحي وتحديد المسؤوليات.

ومن أبرز المطالب التي رفعتها التنسيقيات المشاركة في الاحتجاجات، الإسراع في افتتاح المستشفى الجامعي بأكادير، الذي لا يزال مغلقاً رغم استكمال أشغاله قبل حوالي سنتين، وتخصيص الموارد الكافية لتجهيزه واستغلال طاقته الاستيعابية التي تفوق 900 سرير.

كما طالب المحتجون بـتعزيز الموارد البشرية، من أطباء وممرضين وأطر صحية، وتحسين البنية التحتية داخل المستشفى الجهوي، خاصة على مستوى أقسام المستعجلات والإنعاش والعناية المركزة، إلى جانب توفير التجهيزات الطبية الضرورية وتحديث الخدمات.

وتجول الوزير التهراوي داخل عدد من المرافق بالمستشفى الجهوي، مرفوقاً بمسؤولين محليين وإقليميين، حيث استمع إلى شكاوى عدد من الأطر الطبية والمرضى، في وقت تتزايد فيه المطالب بتفعيل الإجراءات العاجلة على أرض الواقع، وتجاوز “المقاربات الترقيعية” التي ظلت سائدة، بحسب تعبير المحتجين.

وتترقب ساكنة جهة سوس ماسة ما ستسفر عنه هذه الزيارة من قرارات عملية، وسط دعوات لتبني مقاربة تنموية شاملة في قطاع الصحة، تعيد الثقة للمواطن في المرفق العمومي وتؤمن حقه في العلاج والرعاية الصحية.

التعليقات مغلقة.