أقدم الشاب “زهير الرداف”، من ذوي الاحتياجات الخاصة (مبتور الذراع الأيسر)، على إضرام النار في جسده بسيدي بوزيد، احتجاجاً على حرمانه من رخصة “كشك” ظل يطالب بها منذ سنوات من أجل ضمان مصدر رزق يعيله بكرامة.
الراحل نُقل في حالة حرجة إلى مستشفى 20 غشت بالدار البيضاء، حيث فارق الحياة متأثراً بالحروق البليغة التي أصيب بها. هذه الحادثة المؤلمة أعادت إلى الواجهة معاناة الأشخاص في وضعية إعاقة مع الإجراءات الإدارية والتهميش، خاصة حين يتعلق الأمر بحقهم في الشغل والعيش الكريم.
وفي هذا السياق، اعتبرت العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان على لسان عضوها المركزي عبد الرحيم مديحي أن الراحل “تعرض لظلم كبير في حياته”، مؤكداً أن العصبة “لن تتخلى عن قضيته ولا عن وصيته”، في إشارة إلى ما وصفه بـ”الإقصاء الذي دفعه إلى هذه النهاية المأساوية”.
التعليقات مغلقة.