أحبطت فرقة محاربة العصابات بولاية أمن فاس، في الساعات الأولى من صباح الأربعاء 17 شتنبر، عملية لترويج المخدرات الصلبة، بعد توقيف شخص في الثلاثينات من عمره متلبساً بحيازة كمية مهمة من مخدر الكوكايين.
وجرى ضبط المشتبه فيه على متن سيارة نفعية، حيث مكنت عملية التفتيش من حجز 615 غراماً من الكوكايين، موزعة على 286 لفافة معدة للبيع والترويج، إضافة إلى خمسة هواتف نقالة، وسلاح أبيض صغير الحجم، ومبلغ مالي يشتبه في كونه من عائدات هذا النشاط غير المشروع.
وقد أودع الموقوف تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، قصد تحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذه الشبكة الإجرامية وكشف المتورطين فيها.
تكشف هذه العملية الأمنية عن يقظة المصالح المختصة بمدينة فاس في مواجهة تنامي شبكات ترويج المخدرات الصلبة، التي تشكّل خطراً مباشراً على فئة الشباب، وتغذي أنماطاً أخرى من الجريمة المنظمة والعنيفة.
الكمية المحجوزة، والتي تفوق نصف كيلوغرام، تعد مؤشراً على نشاط يتجاوز نطاق الترويج الفردي نحو تنظيم شبكي، خصوصاً مع حجز وسائل اتصال متعددة ومبالغ مالية.
كما يعكس الحدث التحديات المركبة التي تواجه الأجهزة الأمنية في المدن الكبرى، حيث يتقاطع الضغط الاجتماعي والاقتصادي مع أنشطة الإجرام. وهو ما يبرز الحاجة الملحة إلى تكامل الجهود بين المقاربة الأمنية الصارمة، والسياسات الوقائية الموجهة للشباب والفئات الهشة، للحد من استهلاك هذه المواد الخطيرة.
التعليقات مغلقة.