أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

نصيب كل واحد من أعماله: تأمل في آية من سورة النساء

بدر شاشا

 

في حياتنا اليومية، كنلقاو بزاف ديال الناس كيحلمو بالرزق والنجاح، وكيظنو أن كلشي غادي يجي بسهولة، بلا مجهود. ولكن الله سبحانه وتعالى عطانا قانون واضح فالقرآن باش نفهمو أن كل واحد غادي ياخذ نصيبو من اللي كسب بيده.

الآية اللي غادي نهضر عليها اليوم هي من سورة النساء، الآية 32:
“لِرِجَالٍ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِن فَضْلِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا”

هاد الآية كتبين لنا مبدأ العدل والمساواة بين الرجل والمرأة: كل واحد، سواء كان راجل أو مرة، عندو نصيب من اللي خدم عليه وكسبو. ماشي العائلة أو الأصل أو الجنس اللي كيعطي الحق فالرزق أو الأجر، ولكن الجهد والعمل الشخصي هو اللي كيحدد ذلك.

زيادة على ذلك، الآية كتنبهنا باش نطلبو الفضل من الله، لأن الإنسان مهما خدم ومهما تعب، الرزق الحقيقي والبركة في الأعمال جاية من عند الله سبحانه وتعالى. هادي تربية جميلة على الاعتماد على النفس، وفي نفس الوقت على التواضع والخشوع لله.

في الحياة اليومية ديالنا، سواء فالخدمة، فالدراسة أو حتى فالبيت، خاصنا نفكرو فهاد الآية باش نعرفو أن كل مجهود كيديروه راجعلو أجره، وأننا مسؤولين على أعمالنا بحد ذاتها. هاد الفهم كيخلي الإنسان ما يحسدش الآخرين، وما يحقرش قيمة المجهود الصغير، حيت كل واحد غادي ياخذ نصيبو.

القرآن علمنا العدل والمساواة، وذكّرنا بأن كل واحد غادي يقطف ما زرع بيده، وأن الله عليم بكل شيء. واللي كيسعى ويخدم، غادي يشوف النتيجة، واللي يتوكل على الله، غادي يلقى البركة فالرزق ديالو.

التعليقات مغلقة.