أعلن يونس السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، عن توجه وزارته نحو إلغاء شرط تسقيف السن في التكوين المهني، في خطوة أثارت اهتماماً واسعاً في الأوساط الشبابية والتربوية.
وأكد الوزير، في تصريحات إعلامية، أن هذا القرار المرتقب يأتي استجابة لمطالب شريحة واسعة من الشباب، ولاسيما المنتمين إلى “جيل Z”، الذين يعتبرون أن تحديد السن الأقصى يمثل نوعاً من التمييز ويحد من فرصهم في الولوج إلى سوق الشغل رغم توفرهم على المؤهلات اللازمة.
وجاء هذا التوجه في سياق ارتفاع معدلات البطالة بين الشباب، إذ بلغت نسبتهم 40 في المائة، وفق معطيات المندوبية السامية للتخطيط، بينما كشف تقرير المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي عن وجود أكثر من 1.5 مليون شاب في وضعية “NEET”، أي خارج الدراسة أو التكوين أو العمل.
وأوضح السكوري أن إلغاء شرط السن في التكوين المهني يتماشى مع طبيعة هذا المسار، الذي يسمح بانتقال الأفراد من مهنة إلى أخرى حتى في سن متقدمة نسبياً، مشدداً على أن التكوين بالتدرج المهني يهدف إلى تمكين المستفيدين من المهارات الضرورية للاندماج الفعلي في سوق الشغل.
التعليقات مغلقة.