أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

حركة القسام تفرج عن 20 أسيرا في إطار إتفاق وقف إطلاق النار

جريدة أصوات

 دخلت منطقة غزة مرحلة جديدة اليوم بعد الإعلان عن تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، حيث أفرجت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، عن 20 أسيراً من بين المحتجزين لديها، في خطوة تُعتبر الأولى من نوعها ضمن صفقة تبادل أكبر تم التوصل إليها بوساطة دولية.

جاءت هذه الخطوة بالتزامن مع زيارة مفاجئة للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لإسرائيل، حيث من المقرر أن يلتقي بكبار المسؤولين الإسرائيليين في محاولة لتعزيز الجهود الرامية إلى تحقيق استقرار دائم في المنطقة.

 

وقال مصدر مطلع داخل حركة حماس إن “الإفراج عن 20 أسيراً يمثل المرحلة الأولى من اتفاق تم التوصل إليه بعد وساطة مكثفة”، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تأتي “كبادرة حسن نوايا لتعزيز فرص تحقيق هدنة دائمة”. ولم يُكشف عن هويات الأسرى المُطلق سراحهم أو جنسياتهم، لكن المصدر أكد أن “جميعهم في وضع صحي جيد”.

من جهتها، رحبت مصادر فلسطينية بالخطوة، معتبرة إياها “نقلة نوعية قد تُحدث اختراقاً في الملف الإنساني والأمني”، في وقت لا تزال فيه جهود إعادة إعمار القطاع متعثرة due to الحصار المستمر منذ سنوات.

أما على الجانب السياسي، فقد هبطت طائرة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في مطار بن غوريون، حيث كان في استقباله مسؤولون إسرائيليون. ومن المقرر أن يلتقي ترامب برئيس الوزراء الإسرائيلي ووزير الدفاع، حيث سيناقش معهم “آخر التطورات على الساحة الفلسطينية والجهود الرامية إلى تحقيق السلام”، وفقاً لما نقلته القناة الثانية الإسرائيلية.

ويُعتقد أن زيارة ترامب، الذي يُعد مرشحاً  محتملاً للانتخابات الرئاسية الأمريكية المقبلة، تهدف إلى “تعزيز دوره كوسيط مفضل في عملية السلام”، كما جاء في تحليل لمركز الأبحاث الإسرائيلي “ميتافيم”. إلا أن مراقبين آخرين يرون أن الزيارة “قد تعقد المشهد السياسي” بسبب المواقف المعلنة لترامب المنحازة تاريخياً لإسرائيل.

 

على الأرض، شهدت شوارع غزة احتفالات محدودة بعد الإعلان عن الإفراج عن الأسرى، حيث خرج العشرات إلى الساحات العامة رافعين الأعلام الفلسطينية وهاتفين “بالنصر”. فيما التزمت القوى الفلسطينية المختلفة الصمت الرسمي، في انتظار الإعلان عن تفاصيل أكبر للاتفاق.

أما في واشنطن، فقد رحب البيت الأبيض بالخطوة، واصفاً إياها بأنها “خطوة في الاتجاه الصحيح”، لكنه نبه في الوقت ذاته إلى أن “الطريق لا يزال طويلاً أمام تحقيق سلام شامل”.

 

التعليقات مغلقة.