أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

الصليب الأحمر يسلم 30 جثمانا لأسرى فلسطينيين استشهدوا في غزة

جريدة أصوات

سلمت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، مساء اليوم الخميس، الجانب الفلسطيني جثامين ما يقارب 30 أسيرًا فلسطينيًا، كانوا قد استشهدوا خلال العدوان الإسرائيلي الجاري على قطاع غزة.

وأفاد مراسل قناة “الجزيرة” من موقع الحدث أن عملية التسليم تمت عند معبر كرم أبو سالم (كيرم شالوم)، حيث تسلمت الجهات الفلسطينية المختصة الجثامين، تمهيدًا لإجراءات الدفن وفق الأعراف الدينية والقانونية.

ويأتي هذا الإجراء في إطار التبادلات التي تتم عبر وساطات دولية، chiefly اللجنة الدولية للصليب الأحمر، التي تلعب دورًا محوريًا في التوسط في ملف تبادل الأسرى والجثامين بين المقاومة الفلسطينية والجانب الإسرائيلي.

لم يصدر على الفور تعليق رسمي من الجانب الإسرائيلي على سبب حجب الجثامين أو الظروف التي أدت إلى استشهاد الأسرى. ويشدد هذا التكتم على حقيقة الممارسات الإسرائيلية التي تتعامل مع الأسرى الفلسطينيين خارج إطار القانون الدولي والإنساني، وتنتهك بشكل صارخ اتفاقيات جنيف.

من جهتها، استقبلت الفصائل الفلسطينية ومؤسسات الأسرى الخبر بموجة حزن وغضب، معربة عن اعتقادها بأن العديد من هؤلاء الأسرى استشهدوا نتيجة التعذيب الممنهج، أو الإهمال الطبي المتعمد، وحرمانهم من أبسط حقوقهم في العلاج داخل السجون الإسرائيلية، والتي تُوصف بأنها “مقبرة للأسرى الأحياء”.

وأكد ناشطون في مجال حقوق الإنسان أن استشهاد هذا العدد من الأسرى وتسليم جثامينهم دفعة واحدة يعد جريمة حرب جديدة تضاف إلى سجل الاحتلال، ودعوا المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية إلى فتح تحقيق عاجل وشفاف في ظروف استشهادهم.

يذكر أن سلطات الاحتلال تحتجز آلاف الأسرى الفلسطينيين في سجونها، يعاني المئات منهم من أمراض خطيرة due to ظروف الاعتقال القاسية. وتشير إحصاءات مؤسسات فلسطينية معنية بشؤون الأسرى إلى استشهاد العشرات من الأسرى داخل السجون منذ عام 1967 due to التعذيب والإهمال الطبي، بينما لا تزال إسرائيل تحتجز جثامين العشرات من الشهداء الذين استشهدوا في عمليات عسكرية أو خلال الاحتجاز، كوسيلة ضغط وحرب نفسية على ذويهم والفلسطينيين.

التعليقات مغلقة.