رغم عودته المبهرة إلى الملاعب وتألقه في مباراة الكلاسيكو الأخيرة، يواجه النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور أزمة داخلية غير مسبوقة مع مدربه تشابي ألونسو، ما أثار قلق إدارة ريال مدريد حول مستقبل العلاقة بين الطرفين.
ووفقاً لتقارير إعلامية إسبانية صدرت الثلاثاء، فإن أجواء التوتر تصاعدت بين اللاعب والمدرب بعد استبدال فينيسيوس في الدقيقة 72 من مواجهة برشلونة، التي انتهت بفوز الملكي (2-1). النجم البرازيلي أبدى غضبه من القرار، ورفض مصافحة ألونسو قبل أن يتوجه مباشرة إلى غرفة تبديل الملابس، حيث نقل موقع فوت ميركاتو قوله: “سأذهب إلى الجحيم.. سأرحل عن هذا الفريق”، ليرد عليه المدرب الإسباني بحدة: “اذهب إلى الجحيم إذن!”.
وأشارت إذاعة كادينا سير إلى أن ألونسو يدرس فرض عقوبة انضباطية على اللاعب، في وقت يحظى فيه بدعم إدارة النادي، التي تتابع بقلق تصاعد الخلاف بين الطرفين.
وتؤكد تقارير أخرى أن العلاقة بين فينيسيوس ومدربه تشهد انهياراً في التواصل والثقة، رغم محاولة ألونسو تهدئة الأجواء بتهنئة لاعبيه جميعاً بعد اللقاء، بمن فيهم فينيسيوس.
وبحسب برنامجي إل لارغويرو وإل تشيرينغيتو، فإن استمرار الوضع الحالي قد يدفع النجم البرازيلي إلى التفكير في الرحيل عن ريال مدريد، رغم ارتباطه بعقد يمتد حتى عام 2027، خصوصاً في ظل شعوره بعدم التقدير الكافي من مدربه ومطالبته بتحسين عقده المالي.
صحيفة موندو ديبورتيفو شددت من جانبها على أن العلاقة بين الطرفين وصلت إلى “نقطة اللاعودة”، ما يفرض على إدارة ريال مدريد التدخل سريعاً قبل أن يتحول الخلاف إلى أزمة مفتوحة تهدد استقرار الفريق في الفترة المقبلة.

التعليقات مغلقة.