أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

بطل جزائري ينقذ بريطانيا من مجزرة بالسكين ويستيقظ بعد أيام في العناية المركزة

استيقظ المواطن البريطاني من أصول جزائرية سمير زيتوني (48 عامًا) من غيبوبته بعد أيام قضاها في العناية المركزة، إثر تعرضه لإصابات خطيرة أثناء تصديه لمهاجم حاول تنفيذ مجزرة جماعية بسكين داخل أحد القطارات في بريطانيا الأسبوع الماضي.

وتحول زيتوني إلى رمز للشجاعة والتضحية في الأوساط البريطانية، بعدما فضّل أن يتلقى الطعنات بنفسه لحماية طفلة كانت في حالة رعب وسط القطار، في مشهد بطولي أثار إعجاب الرأي العام ووسائل الإعلام المحلية.

وبحسب تقرير لصحيفة Metro البريطانية، فإن زيتوني، وهو موظف في شركة السكك الحديدية، استخدم مقلاة من مطبخ القطار كسلاح دفاعي لردع المهاجم حتى تمكن قائد القطار من التوقف، لتتدخل الشرطة وتعتقل الجاني، مانعةً وقوع مأساة كبيرة.

ودخل زيتوني في غيبوبة بعد الحادث، قبل أن يستعيد وعيه الخميس الماضي، حيث تحدث لأول مرة مع زوجته التي كانت إلى جانبه بالمستشفى في مدينة كامبريدج.

وأُصيب في الهجوم 11 شخصًا، بينما نجا العشرات من الركاب بفضل شجاعة العامل الجزائري. ووفق أطباء المستشفى، فإن حالته الآن مستقرة رغم حاجته لفترة تعافٍ طويلة.

إلى ذلك، أطلق زملاؤه حملة تبرعات مكافأةً له على موقفه البطولي، حيث جمعت حتى الآن نحو 38 ألف جنيه إسترليني، وسط موجة تضامن وتعاطف واسعة من البريطانيين الذين وصفوه بـ”البطل الحقيقي”.

وقال أحد جيرانه، فرناندو بورتيلا، في تصريح لوسائل الإعلام: “لست مندهشًا من تصرفه، سمير شخص طيب القلب ومبتسم دائمًا، وما فعله يجسد نُبل معدنه”.

التعليقات مغلقة.