مع اقتراب سوق الانتقالات الشتوية، تبدأ الأضواء في التسليط على اللاعبين الذين يبحثون عن منعطف جديد في مسيرتهم، وعلى رأسهم الدولي المغربي رضا بلحيان، نجم لاتسيو الإيطالي، الذي أصبح اسمه على رأس قائمة أمنيات عدة أندية فرنسية، في سباق محموم يُشعل أجواء المنافسة قبل وقتٍ من افتتاح “المركاتو”.
وفقًا لتقارير إعلامية فرنسية متخصصة، أبرزها موقع “ButFootballClub”، وجد بلحيان نفسه خارج الخطط التقنية للمدرب ماوريسيو ساري، الذي أبعده عن التشكيلة الأساسية ولم يعد يعتمد عليه. هذا التهميش دفع باللاعب البالغ من العمر 21 ربيعًا إلى التفكير الجدي في مغادرة الفريق الإيطالي خلال يناير المقبل، بحثًا عن فرصة جديدة تليق بمهاراته وتضمن له دقائق لعب أكثر.
يبدو أن الدوري الفرنسي “ليغ 1” هو الوجهة الأكثر ترجيحًا للاعب الشاب، حيث تتصاعد وتيرة المنافسة بين أندية فرنسية عديدة للحصول على توقيعه. فقد أشارت نفس التقارير إلى أن أندية لوريان، تولوز، كاين، ستاد رين، ونيس، تتنافس جميعًا لضم البلحيان إلى صفوفها، في مشهد يعكس القيمة السوقية والرياضية التي يحظى بها.
يبرز دور المدير الرياضي لنادي أولمبيك مارسيليا، مهدي بنعطية، كعامل حاسم في هذه المعادلة. حيث يرى الدولي المغربي السابق في بلحيان الموهبة الواعدة التي يمكن أن تضيف قيمة لفريقه، ويُقال إنه قدم توصية مباشرة لإدارة النادي بضمه. ويحاول بنعطية، الذي يحظى بشعبية واحترام كبيرين في فرنسا، استغلال شبكة علاقاته الواسعة مع اللاعبين المغاربة لتقوية فريق مارسيليا، كما فعل سابقًا مع نايف أكرد.
كشفت المصادر أن محاولات لضم بلحيان قد بذلت من قبل، حيث سعى كل من مارسيليا ورين للحصول على خدمات اللاعب خلال سوق الانتقالات الصيفي الماضي، بعدما لفت الأنظار بمهاراته الفنية الراقية ورؤيته الثاقبة للعب. ورغم فشل تلك الصفقات آنذاك، إلا أن الظروف الحالية تجعل من عملية انتقاله في يناير المقبل أمرًا أكثر واقعية وقربًا للتحقق.

التعليقات مغلقة.