جواو برناردو فييرا يتولى وزارة الخارجية بعد الانقلاب في غينيا بيساو
تولى جواو برناردو فييرا، البالغ من العمر 48 عامًا، منصب وزير الخارجية في غينيا بيساو بعد ثلاثة أيام من الإطاحة بأومارو سيسوكو إمبالو على يد لجنة عسكرية، والتي وقعت في 26 نوفمبر 2025، عشية إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية والبرلمانية. وقد أحدث هذا الحدث، الذي وصفه البعض بالانقلاب، حالة من الاضطراب في المشهد السياسي للبلاد.
يُعتبر فييرا واحدًا من الوجوه المدنية للسلطة الجديدة، وهو نفسه كان مرشحًا لرئاسة الجمهورية، وقد نفى فكرة أن يكون وراء التخطيط للانقلاب، واصفًا هذه الادعاءات بالكذب. وفي أول تصريحاته العامة، تناول عدة قضايا حاسمة، من بينها المفاوضات مع الجماعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (CEDEAO) ومستقبل المعارضين المحتجزين حاليًا.
في ظل فترة من عدم اليقين السياسي والمؤسسي، يبدو أن دور جواو برناردو فييرا محوري للحفاظ على الاستقرار الدبلوماسي لغينيا بيساو. وتأتي تسميته في وقت تتابع فيه المجتمع الدولي عن كثب تطورات السلطة الجديدة ونوايا الحكومة تجاه الأطراف السياسية السابقة.
وأكد فييرا رغبته في فتح حوار بناء مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان الاستقرار وشرعية المؤسسات. ومع ذلك، تبقى العديد من التساؤلات مطروحة، خاصة بشأن المستقبل السياسي للمعتقلين وكيفية توجه البلاد نحو انتخابات جديدة حرة وشفافة.

التعليقات مغلقة.