في قلب حي جبالة بعين اللوح، يقف مبنى قديم كهيكل عظمي مهجور، يترنح مع كل هبة ريح، مهددًا بالسقوط في أي لحظة. لكن الأخطر… أن عشرات الأرواح تعيش بجواره تحت رحمة القدر، بينما السلطات تقف موقف المتفرج!
هذه البناية التي تحولت إلى كابوس يومي لسكان الحي، تعاني من شقوق عميقة وانهيارات جزئية جعلت الجميع يدرك أن السقوط قادم… قادم لا محالة، فقط لا أحد يعلم متى!
الليل هناك ليس هدوءًا… بل صفير خوف، وعيون تترقب صوت الانهيار في أية لحظة.
الأطفال يرفضون الاقتراب من المكان، النساء يعشن في قلق مستمر، والمسنون يرفعون دعوات النجاة كل صباح. ومع ذلك، لا تزال البناية دون حواجز، دون إصلاح، ودون قرار إخلاء… وكأن حياة الناس مجرد تفاصيل!
السكان لم يعودوا يطالبون فقط، بل يصرخون:
➡ تدخلوا قبل أن يموت أحد!
➡ أنقذوا الأرواح قبل أن نسجّل مأساة جديدة!
إنهم اليوم يناشدون السلطات المحلية والمسؤولين أن يضعوا حدًا لهذا الخطر الذي يهدد الحي بأكمله، وأن يتخذوا خطوات جريئة وسريعة قبل أن تتحول هذه البناية من مصدر خوف… إلى عنوان لفاجعة وطنية.

التعليقات مغلقة.