نفى الحرس الثوري الإيراني، السبت، صحة التقارير التي تحدثت عن تعرض مقرات بحريته لهجوم بطائرات مسيّرة في مدينة بندر عباس جنوبي البلاد، مؤكدًا أن ما يتم تداوله في هذا الشأن “غير موثوق”.
وقالت البحرية التابعة للحرس الثوري، في بيان رسمي، إنه “لم يحدث أي هجوم بطائرات مسيّرة على مقرات البحرية في محافظة هرمزكان، وتحديدًا في مدينة بندر عباس”، مشددة على أن أياً من مبانيها أو منشآتها لم يتعرض لأضرار. ودعت في الوقت ذاته إلى اعتماد “المصادر الرسمية والمعتمدة” للحصول على المعلومات.
وجاء البيان عقب تقارير إعلامية تحدثت في وقت سابق من السبت عن وقوع انفجار في ميناء بندر عباس، دون الكشف عن أسبابه. وأفاد التلفزيون الإيراني الرسمي بأن الانفجار استهدف مبنى مكوّنًا من ثمانية طوابق، ما أسفر عن مقتل طفلة وإصابة 14 شخصًا، إضافة إلى تدمير طابقين من المبنى وإلحاق أضرار بعدد من المركبات والمتاجر المجاورة.
من جهتها، نفت وكالة أنباء “تسنيم” شبه الرسمية ما تم تداوله على منصات التواصل الاجتماعي بشأن استهداف قائد في القوات البحرية التابعة للحرس الثوري، مؤكدة أن هذه المعلومات “خاطئة تمامًا”.
ولا تزال التحقيقات جارية لكشف ملابسات الانفجار، بحسب ما ذكرته وسائل إعلام إيرانية، من دون تقديم تفاصيل إضافية حول أسبابه أو خلفياته.
ويأتي هذا الحادث في ظل توتر متصاعد بين طهران وواشنطن، في وقت تتزايد فيه التهديدات الأميركية، وسط مخاوف غربية مستمرة بشأن تطورات الوضع الأمني في المنطقة، ما يضفي مزيدًا من الحساسية على أي أحداث أمنية تشهدها المدن والموانئ الإيرانية.

التعليقات مغلقة.