أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

تصريحات روسية تتهم كييف بإفشال مسار السلام وتنتقد مواقف باريس وبروكسل

جريدة أصوات

اتهمت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أوكرانيا بالسعي إلى تقويض الجهود الرامية إلى التوصل لتسوية سياسية للنزاع، معتبرة أن كييف “مستعدة للذهاب إلى أبعد حد لتعطيل السلام”.

وخلال إحاطة صحفية عقدتها الخميس، قالت زاخاروفا إن “محاولة اغتيال الجنرال ألكسييف أظهرت نية كييف إفشال العملية التفاوضية بشأن التسوية”، مضيفة أن أوكرانيا “تدعم الإرهابيين في إفريقيا بشكل مباشر وتزوّدهم بالأسلحة”، على حد تعبيرها.

وفي سياق متصل، تطرقت زاخاروفا إلى العلاقات الروسية الفرنسية، مشيرة إلى أن “الرغبة المعلنة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في إجراء مكالمة هاتفية مع الرئيس فلاديمير بوتين لم تتجاوز حدود التصريحات”. وأكدت أن موسكو “لم ترفض قط الحوار مع فرنسا”، معتبرة أن باريس هي التي “أطاحت بجميع العلاقات”.

وأضافت أن هناك “أسبابا تدعو للاعتقاد بأن تصريحات ماكرون لا تهدف إلى التوصل لاتفاق، بل إلى التدخل في العملية التفاوضية وطرح مطالبه الخاصة”، في إشارة إلى تباين الرؤى بين موسكو وباريس بشأن مسار التسوية في أوكرانيا.

كما انتقدت المتحدثة الروسية مواقف الاتحاد الأوروبي، وخصّت بالذكر مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، مشيرة إلى أن نيتها إعداد “حزمة مطالب لروسيا بشأن أوكرانيا تُظهر سعي الاتحاد الأوروبي بشتى الوسائل لمنع إنهاء النزاع”. واعتبرت أن “سلوك الاتحاد الأوروبي لا يسمح باعتبار الأوروبيين حتى جيرانا على طاولة المفاوضات بشأن أوكرانيا”.

وفيما يتعلق بما يُعرف بـ“مجلس السلام” الذي يرأسه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أوضحت زاخاروفا أن موسكو لن تكون ممثلة في الاجتماع المزمع عقده خلال الأيام المقبلة، مؤكدة أن روسيا “تواصل العمل على صياغة موقفها بشأن مجلس السلام”.

وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الحرب في أوكرانيا وتصاعد الجدل الدولي حول سبل إنهاء النزاع، وسط تباين واضح في المواقف بين موسكو والعواصم الغربية بشأن آليات التفاوض وشروط التسوية المحتملة.

التعليقات مغلقة.