اهتزت مدينة الدار البيضاء، يوم الأربعاء 18 فبراير 2026، على وقع حادث مأساوي خلف مصرع شابتين كانتا تمارسان هواية كرة القدم، بعد أن صدمتهما القطار فوق السكة الحديدية بحي رجاء، مما خلف حالة من الصدمة والحزن العميقين وسط الساكنة والوسط الرياضي المحلي والوطني.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الضحية الأولى، البالغة من العمر 17 سنة (من مواليد 2009)، كانت من اللاعبات الشابات الواعدات في كرة القدم النسوية، حيث سبق لها أن لعبت مع كل من الجيش الملكي والرجاء البيضاوي ونجوم الحي المحمدي، قبل أن تنتقل لوفاق السوالم، وخاضت أيضاً تجربة في كرة القدم الشاطئية مع فريق الشرف الجديد، مما يجعل رحيلها خسارة فادحة للرياضة النسوية بالمغرب.
أما الضحية الثانية، فكانت بدورها لاعبة شابة تكافح مع فريق فتح سيدي بنور، وتعتبر من الوجوه الشابة التي تنشط في البطولة الوطنية، وقد شكلت وفاتها صدمة إضافية للأسرة الرياضية التي فقدت في لحظة واحدة اثنتين من بناتها الواعدات.
وفور توصلها بالخبر، انتقلت عناصر الوقاية المدنية ومصالح الأمن الوطني إلى عين المكان، حيث تم تأمين الموقع وفتح تحقيق معمق تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن ظروف وملابسات هذه الفاجعة، وتحديد المسؤوليات القانونية المحتملة. كما تم نقل جثماني الضحيتين إلى مستودع الأموات قصد إخضاعهما للتشريح الطبي واستكمال الإجراءات القانونية الجاري بها العمل.

التعليقات مغلقة.