شهد السوق الأسبوعي لمدينة بوذنيب، تزامناً مع حلول شهر رمضان الأبرك، قفزة صاروخية وغير مسبوقة في أسعار المواد الاستهلاكية الأساسية، مما خلف موجة من الاستياء والتذمر في صفوف الساكنة المحلية التي وجدت نفسها عاجزة أمام غلاء المعيشة. وبالرغم من وفرة العرض، إلا أن ثمن البصل تجاوز عتبة 11 درهماً للكيلوغرام الواحد، في حين لامست أسعار “الربيع والكرافس” حاجز 2.5 دراهم للربطة الواحدة، بينما حلقت الفواكه بعيداً عن القدرة الشرائية للمواطن البسيط، حيث استقر ثمن الموز فوق 15 درهماً.
وفي ظل هذا الارتفاع المهول، أعرب مواطنون من بوذنيب عن غضبهم الشديد من تحول السوق إلى فضاء لـ “المشاهدة فقط” بالنسبة لذوي الدخل المحدود، محملين المسؤولية لغياب لجان المراقبة المختصة التي يُفترض بها ضبط الأسواق وزجر المضاربين. وطالب المتضررون بضرورة تدخل السلطات لوضع حد لهذا الانفلات عبر تسقيف الأسعار وحماية المستهلك من جشع الوسطاء، خاصة وأن المواطن البسيط هو من يدفع في نهاية المطاف فاتورة هذا الغلاء الفاحش الذي ينغص فرحة الشهر الفضيل.

التعليقات مغلقة.