أدان المؤتمر العربي العام ما وصفه بالانتهاكات الإسرائيلية المستمرة في الأراضي الفلسطينية ولبنان، مشيراً إلى أن التصعيد الأخير يعكس اتجاهاً خطيراً نحو تكريس واقع ميداني جديد في المنطقة.
جاء ذلك في بيان رسمي أعقب اجتماع لجنة المتابعة برئاسة خالد السفياني، حيث عبّر المؤتمر عن بالغ قلقه إزاء التطورات في الضفة الغربية وقطاع غزة، محذراً من السياسات التي تهدف إلى تغيير الوضع القانوني والتاريخي القائم، خاصة في مدينة القدس والمسجد الأقصى.
وأكد البيان أن الإجراءات المتعلقة بتوسيع الاستيطان وفرض قوانين جديدة في الضفة الغربية تمثل، بحسب وصف المؤتمر، خطوة نحو ترسيخ الضم الفعلي، في ظل ما اعتبره صمتاً دولياً غير مبرر تجاه هذه التطورات.
وفي الشأن اللبناني، استنكر المؤتمر الاعتداءات المتكررة داخل الأراضي اللبنانية، داعياً إلى احترام اتفاق وقف إطلاق النار، وحماية سيادة لبنان واستقراره.
ودعا البيان القوى العربية الرسمية والشعبية إلى تحمّل مسؤولياتها في دعم الشعبين الفلسطيني واللبناني، والعمل على توحيد المواقف العربية لمواجهة التطورات المتسارعة في المنطقة.
واختتم المؤتمر بيانه بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تفرض «مستوى عالياً من التنسيق والعمل المشترك» للحفاظ على الاستقرار الإقليمي وتفادي المزيد من التصعيد.

التعليقات مغلقة.