استقبل رئيس جمهورية الشيلي، السيد خوسي أنطونيو كاست، بالعاصمة سانتياغو، السيد راشيد الطالبي العلمي، الذي مثل صاحب الجلالة الملك محمد السادس في مراسم التنصيب الرسمي للرئيس الشيلي الجديد. وجاء هذا الاستقبال على هامش حفل التنصيب، ليعكس عمق الروابط الدبلوماسية بين الرباط وسانتياغو، ويؤكد على مكانة المملكة المغربية كشريك استراتيجي في منطقة أمريكا اللاتينية، في إطار سياسة الانفتاح التي تنهجها المملكة لتعزيز التعاون جنوب-جنوب.
وعلاوة على ذلك، أكد السيد الطالبي العلمي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن اللقاء شكل مناسبة لنقل تحيات وتهاني جلالة الملك محمد السادس للرئيس كاست بمناسبة نيله ثقة الشعب الشيلي. وبناءً عليه، جرى الاستقبال بحضور وزير الشؤون الخارجية الشيلي، السيد فرانسيسكو بيريز ماكينا، وسفيرة جلالة الملك بسانتياغو، السيدة كنزة الغالي، حيث تم التأكيد على الرغبة المشتركة في تمتين علاقات الصداقة المتميزة القائمة بين البلدين وتطويرها لتشمل مجالات أوسع تخدم المصالح المتبادلة.
وفي سياق متصل، أبرز المبعوث الملكي إرادة المملكة المغربية، تحت القيادة المتبصرة لجلالة الملك، للعمل الوثيق مع القيادة الشيلية الجديدة من أجل الارتقاء بالتعاون الثنائي إلى مستويات أكثر طموحاً. وكان صاحب الجلالة قد بعث ببرقية تهنئة إلى الرئيس خوسي أنطونيو كاست، أعرب فيها عن أحر التهاني ومتمنياته له بالتوفيق في مهامه السامية، بما يضمن للشعب الشيلي الصديق المزيد من التقدم والرخاء، ويفتح فصلاً جديداً من التنسيق والتعاون الاستراتيجي بين البلدين.

التعليقات مغلقة.