شهدت تازة العليا ليلة أمس عملية سطو على أربعة محلات تجارية بشكل متزامن ، إضافة إلى مكتب كاتب عمومي ، الشي الذي أثار مجموعة من التساؤلات حول سرقة محتويات المكتب من وثائق إدارية ومستندات رسمية تهم زبناء المكتب ، لما لها من تأثير على سير ملفاتهم القضائية ،
سرقة الوثائق من مكتب الكاتب العمومي تطرح فرضية أن اللصوص كانت لهم غاية في سرقة وثائق ذات حساسية كبيرة فيما يتعلق بعقود بيع ، اعترافات بدين ، توكيلات ، وقضايا جارية أمام المحاكم .
هذه الواقعة تعيد إلى الأذهان سرقات مشابهة رغم اختلاف أمكنتها ووقائعها همت ممتلكات المواطنين في تازة ، التي تعد من المدن التي لا تعرف كثرة جرائم السرقة ، مما جعل هذه الجريمة الخطيرة المقرونة بالليل تدق ناقوس الخطر ، فالتزامن في تنفيذ خمس جرائم في ليلة واحدة ، وفي أمكنة متقاربة ، يعد مؤشرا على تحول محتمل في طبيعة الجريمة في مدينة تازة المسالمة ، التي لا ترقى لما وصلت إليه جرائم السطو والسرقة في مدن أخرى.

التعليقات مغلقة.