نفذ مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي عملية تفتيش لمكتب رئيسة مجلس الشيوخ في ولاية فرجينيا، إل. لويز لوكاس، بمدينة بورتسموث، في إطار تحقيق يتعلق بشبهات فساد، وفق ما أفاد به مصدر مطلع.
وفي هذا السياق، أكد المكتب الفيدرالي أنه نفذ أمر تفتيش صادر عن محكمة محلية، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة التحقيق أو الاتهامات المحتملة المرتبطة بالقضية.
كما يأتي هذا التطور بعد دور بارز للسيناتورة الديمقراطية في قيادة عملية إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية داخل الولاية، وهو ملف يثير جدلاً سياسياً واسعاً في الولايات المتحدة، نظراً لتأثيره المباشر على موازين القوى داخل المؤسسات التشريعية.
ومن جهة أخرى، تتزامن هذه الخطوة مع سلسلة من التحقيقات التي يقودها مكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة العدل في قضايا ذات طابع سياسي، ما أثار مخاوف داخل الأوساط الديمقراطية من استهداف شخصيات تعتبر من خصوم الرئيس دونالد ترامب.
كما شهدت الأيام الأخيرة تطورات مماثلة، من بينها توجيه اتهام لمدير مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق جيمس كومي على خلفية منشور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إضافة إلى تحقيقات مرتبطة بالانتخابات شملت مصادرة وثائق انتخابية في ولاية جورجيا.
وفي المقابل، يأتي هذا التصعيد في ظل صراع سياسي محتدم حول إعادة ترسيم الدوائر الانتخابية، حيث وافق الناخبون في فرجينيا مؤخراً على تعديل دستوري مدعوم من الديمقراطيين، من شأنه إعادة رسم الخريطة الانتخابية لمجلس النواب، بما قد يمنح الحزب مكاسب إضافية خلال الاستحقاقات المقبلة.

التعليقات مغلقة.