يستضيف قطاع الأرشيف الوطني التابع لوزارة الداخلية والسلامة في كوريا الجنوبية، ابتداء من اليوم الأحد، 15 مسؤولا مغربيا مختصا في إدارة السجلات والوثائق، ضمن برنامج تدريبي يمتد إلى غاية 23 ماي الجاري، بهدف تعزيز قدرات المغرب في مجالات حفظ وترميم الأرشيف وتطوير أنظمة التدبير الرقمي للوثائق.
وأوضح قطاع الأرشيف الوطني الكوري، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الكورية “يونهاب”، أن هذه المبادرة تندرج ضمن برنامج التعاون المستمر مع المغرب منذ سنة 2024، والذي يركز على دعم جهود المملكة في مجال حفظ وترميم السجلات الرسمية وحمايتها من التلف والكوارث.
ويركز البرنامج التدريبي الجديد على نقل الخبرات والتقنيات الحديثة المرتبطة بالاسترجاع السريع للسجلات المتضررة في حالات الطوارئ والكوارث، إلى جانب تطوير آليات رقمية تضمن الحفظ طويل الأمد للوثائق والأرشيف الإداري.
وفي هذا السياق، أكد لي يونغ-تشول، رئيس الأرشيف الوطني الكوري، أن هذا التعاون يتجاوز مجرد تبادل التقنيات، مشيرا إلى أنه يهدف إلى المساهمة في معالجة التحديات الراهنة التي تواجه إدارة السجلات بالمغرب، وربطها بخطط تنفيذ عملية وفعالة.
وأضاف المسؤول الكوري أن نتائج هذا البرنامج من شأنها أن تساهم في تعزيز ثقافة الأرشفة الحديثة وتوسيع الاستفادة منها على مستوى القارة الإفريقية، في ظل التحول الرقمي المتسارع الذي يشهده قطاع تدبير الوثائق والمحفوظات.

التعليقات مغلقة.