شهدت مختلف أحياء وأزقة وسط مدينة الدار البيضاء، ليلة الأحد 10 ماي الجاري، حملة أمنية مكثفة أشرفت عليها ولاية أمن المدينة، بقيادة الفرقة الولائية لمكافحة العصابات، وذلك في إطار تعزيز التدخلات الأمنية والتصدي لمختلف مظاهر الجريمة والانحراف.
وحسب معطيات حصلت عليها جريدة “أصوات”، فقد تميزت هذه التدخلات الأمنية بالفعالية والنجاعة، حيث استهدفت بشكل مباشر البؤر السوداء التي تعرف انتشارا لمظاهر السرقة والاعتداءات الجسدية، إضافة إلى ترويج المخدرات والأقراص المهلوسة، وهي الظواهر التي أثارت في الآونة الأخيرة قلق الساكنة وتسببت في تزايد الشكايات الواردة على المصالح الأمنية.
وأكدت مصادر عليمة أن هذه الحملة تندرج ضمن المقاربة الأمنية الشاملة التي تعتمدها ولاية أمن الدار البيضاء، تنفيذا لتوجيهات المديرية العامة للأمن الوطني، الرامية إلى تعزيز الشعور بالأمن واستتباب النظام العام بمختلف أحياء المدينة.
وفي هذا السياق، تم تعزيز التدخلات الميدانية عبر إيفاد عناصر أمنية شابة ومدربة تابعة لفرقة مكافحة العصابات، أوكلت إليها مهمة الإشراف على حملات أمنية واسعة بعدد من الأحياء التي سجلت ارتفاعا في معدلات الجريمة، خاصة الجرائم المرتبطة بالاتجار في المخدرات والسرقات الموصوفة واعتراض سبيل المارة تحت التهديد.
وأسفرت هذه العمليات الأمنية عن توقيف عدد كبير من الأشخاص المبحوث عنهم للاشتباه في تورطهم في قضايا تتعلق بالسرقة وترويج الممنوعات والاعتداء على المواطنين، حيث تم إخضاع الموقوفين للإجراءات القانونية الجاري بها العمل تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وتأتي هذه التحركات الأمنية في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها مصالح الأمن الوطني لمحاربة الجريمة وتعزيز الأمن العام، بما يضمن حماية المواطنين وممتلكاتهم، ويعيد الطمأنينة إلى ساكنة الأحياء المستهدفة.

التعليقات مغلقة.