تشهد أسعار النقل بواسطة الحافلات وسيارات الأجرة بعدد من مناطق شمال المملكة ارتفاعاً ملحوظاً مع اقتراب حلول عيد الأضحى المبارك، الأمر الذي خلف موجة استياء واسعة في صفوف المواطنين الراغبين في التنقل نحو مدنهم وقراهم لقضاء المناسبة الدينية رفقة أسرهم وأقاربهم.
وأكد عدد من المسافرين أن بعض مهنيي النقل يعمدون إلى استغلال الإقبال الكبير الذي تعرفه هذه الفترة من أجل فرض زيادات غير مبررة في أسعار التذاكر والتنقلات، ما يضاعف الأعباء المالية على الأسر، خاصة ذات الدخل المحدود، في ظل استمرار ارتفاع تكاليف المعيشة والضغط المتزايد على القدرة الشرائية.
وطالب مواطنون الجهات المختصة بتكثيف حملات المراقبة الصارمة على مختلف وسائل النقل، والعمل على ضمان احترام التعريفات القانونية المعمول بها، حماية لحقوق المسافرين ومنعاً لأي تجاوزات أو ممارسات استغلالية قد تؤثر على تنقلهم في ظروف ملائمة وآمنة.
ويرى متابعون أن فترات الأعياد والمناسبات الدينية تعرف عادة ضغطاً كبيراً على وسائل النقل، نتيجة الإقبال المكثف للمواطنين على السفر، وهو ما يستوجب تعزيز العرض وتوفير رحلات إضافية تستجيب لحاجيات المسافرين وتخفف من الاكتظاظ والارتباك الذي يرافق هذه الفترات.
وفي السياق ذاته، أكد رئيس المرصد المغربي لحماية المستهلك أن حماية القدرة الشرائية للمواطن وصون كرامته في الولوج إلى الخدمات الأساسية، خصوصاً خلال المناسبات الدينية والوطنية، تظل مسؤولية جماعية تتطلب تضافر جهود مختلف المتدخلين، من سلطات ومهنيين وهيئات رقابية، لضمان احترام القانون وتوفير خدمات نقل تراعي ظروف المواطنين.

التعليقات مغلقة.