أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

سحب الأموال يتحول إلى عبء قبل العيد

"جريدة أصوات"

باشر عدد من الزبناء بمختلف المدن المغربية تسجيل شكاوى واستياء واسع بسبب تقليص سقف السحب من بعض الشبابيك الأوتوماتيكية التابعة لبنوك معينة، وذلك تزامنا مع الأيام التي تسبق عيد الأضحى، حيث فوجئوا بعدم قدرتهم على سحب أكثر من 1000 درهم في العملية الواحدة عند استعمال بطاقات بنكية صادرة عن مؤسسات مصرفية أخرى.

وكان بإمكان الزبناء في السابق سحب ما يصل إلى 2000 درهم في عملية واحدة مقابل عمولة محددة، غير أن التغيير الجديد فرض عليهم تكرار عملية السحب مرتين للحصول على المبلغ نفسه، ما ترتب عنه أداء رسوم إضافية ومضاعفة تكاليف الخدمة، الأمر الذي أثار موجة من الانتقادات، خاصة في فترة ترتفع فيها المصاريف المرتبطة بالعيد والتنقلات والتسوق.

وفي المقابل، أوضحت مصادر من القطاع البنكي أن هذا الإجراء يرتبط بالضغط المتزايد الذي تشهده الشبابيك الأوتوماتيكية خلال المناسبات والأعياد، في ظل الإقبال المكثف على سحب السيولة النقدية، إضافة إلى محدودية عمليات تزويد بعض الأجهزة بالأموال أثناء فترات العطل.

وأضافت المصادر ذاتها أن الهدف من تقليص سقف السحب بالنسبة لزبناء البنوك الأخرى يتمثل في ضمان استمرار توفر السيولة لزبناء المؤسسة البنكية المالكة للشباك الأوتوماتيكي، وليس السعي إلى تحقيق مداخيل إضافية من العمولات أو مضاعفة الرسوم المفروضة على العمليات.

ورغم هذه التبريرات، يطالب عدد من المواطنين والجمعيات المهتمة بحماية المستهلك بضرورة توفير توضيحات رسمية بشأن هذه التغييرات، مع التشديد على أهمية احترام مبدأ الشفافية وإشعار الزبناء مسبقاً بأي تعديلات تمس الخدمات البنكية أو تكلفتها، خاصة خلال الفترات التي تعرف طلبا مرتفعا على السيولة النقدية.

التعليقات مغلقة.