أقدمت بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (المينورسو) على اتخاذ قرار يقضي بالإغلاق النهائي للمستشفى العسكري التابع لها بمدينة العيون، والذي كانت تديره الوحدة الطبية للجيش البنغلاديشي على مدى سنوات طويلة، في خطوة وُصفت بأنها جزء من إعادة تنظيم شاملة لانتشار البعثة في المنطقة.
وبحسب المعطيات المتوفرة، يأتي هذا القرار في إطار خطة إعادة الهيكلة اللوجستيكية والميدانية التي تعتمدها البعثة الأممية في الأقاليم الجنوبية، بهدف تحسين توزيع الموارد وتعزيز فعالية الخدمات المرتبطة بمهامها الميدانية.
وتشير المعطيات نفسها إلى أن البعثة قررت نقل كافة الأطر والخدمات الطبية العسكرية وتجميعها في قاعدتها المركزية بمنطقة “تيفاريتي” الواقعة شرق الجدار الرملي الدفاعي في المنطقة العازلة، وهو ما يعكس توجهاً نحو تركيز العمليات الطبية داخل نقطة تمركز موحدة بدل تعدد المواقع.
وتبرز هذه الخطوة، وفق السياق العام، رغبة بعثة الأمم المتحدة في تكييف انتشارها الميداني مع التحولات الجارية على الأرض، وإعادة هيكلة مواردها البشرية واللوجستيكية بما ينسجم مع متطلبات مهامها في متابعة الوضع الميداني ودعم أنشطتها العملياتية.
ويُنتظر أن تثير هذه التغييرات تساؤلات حول انعكاساتها التنظيمية داخل البعثة، خاصة فيما يتعلق بتوزيع الخدمات الطبية والدعم اللوجستي في مختلف مواقع الانتشار، في وقت تواصل فيه “المينورسو” مراجعة بنيتها التشغيلية وفق مستجدات المرحلة.

التعليقات مغلقة.