على امتداد سنوات طويلة من الخدمة العسكرية، بصم الفريق البحري مصطفى العلمي على مسار مهني متميز داخل القوات الملكية البحرية، حيث راكم خبرات واسعة من خلال تقلده عدداً من المناصب والمسؤوليات بمختلف القواعد البحرية والمصالح التابعة للبحرية الملكية، إلى جانب عمله على متن السفن والقطع البحرية.
وقد تلقى تكوينات متخصصة داخل المغرب وخارجه، ما أهله لتولي مهام استراتيجية مهمة، من بينها الإشراف على أول قسم للطيران البحري، قبل أن يحظى بالثقة المولوية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، ويُعين سنة 2016 مفتشاً للقوات الملكية البحرية.
وخلال فترة توليه هذا المنصب الرفيع، ساهم في مواصلة جهود تحديث وتطوير البحرية الملكية، في إطار الرؤية الملكية الرامية إلى تعزيز جاهزية القوات المسلحة الملكية ورفع قدراتها العملياتية والدفاعية.
ويُعرف الفريق البحري مصطفى العلمي بين زملائه ومرؤوسيه بالانضباط والصرامة المهنية والتواضع والاستقامة، وهي خصال جعلت منه أحد أبرز الضباط السامين الذين تركوا بصمتهم داخل المؤسسة العسكرية.
وبعد إنهاء مهامه سنة 2023، يظل اسم الفريق البحري مصطفى العلمي مرتبطاً بمرحلة مهمة من تاريخ البحرية الملكية، تقديراً لما قدمه من خدمات جليلة للوطن تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية.
التعليقات مغلقة.