شهدت مباراة المنتخب المغربي ونظيره الهايتي، ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات لكأس العالم 2026، شوطا أول حافلاً بالإثارة والندية انتهى بالتعادل الإيجابي بهدفين لمثلهما، في مواجهة تحمل أهمية كبيرة للطرفين، خاصة لأسود الأطلس الساعين إلى حسم بطاقة التأهل إلى الدور المقبل.
ودخل المنتخب الهايتي المباراة بقوة، حيث تمكن من افتتاح باب التسجيل مبكراً، مستغلاً اندفاع المنتخب المغربي ورغبته في فرض أسلوبه منذ الدقائق الأولى. غير أن رد أبناء المدرب محمد وهبي لم يتأخر كثيراً، بعدما نجح القائد أشرف حكيمي في إعادة المباراة إلى نقطة البداية بتسجيله هدف التعادل.
ورغم عودة المنتخب المغربي إلى أجواء اللقاء، تمكن منتخب هايتي من استعادة تقدمه من جديد، بعدما سجل ويلسون إيسيدور الهدف الثاني، معقداً من مهمة المنتخب الوطني في مباراة مصيرية ضمن منافسات المجموعة الثالثة.
وفي الوقت الذي كانت فيه الجماهير المغربية تستعد لمتابعة الشوط الثاني بتأخر منتخبها في النتيجة، نجح إسماعيل صيباري في إدراك التعادل خلال الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، مانحاً أسود الأطلس دفعة معنوية مهمة قبل العودة إلى أرضية الملعب لاستكمال المواجهة.
وتكتسي هذه المباراة أهمية خاصة بالنسبة للمنتخب المغربي الذي ينافس على إحدى بطاقات التأهل عن المجموعة الثالثة، في حين يبحث منتخب هايتي عن تحقيق أول نقاطه في النسخة الحالية من كأس العالم، بعدما عانى في مبارياته السابقة.
ومن المنتظر أن يحمل الشوط الثاني مزيداً من الإثارة والتشويق، في ظل رغبة المنتخبين في تحقيق نتيجة إيجابية قد تكون حاسمة في تحديد مصيرهما ضمن منافسات المجموعة.

التعليقات مغلقة.