لقي لاعب كرة القدم الفرنسي الشاب كينزو كيس مصرعه عن عمر 21 عاما، بعد تعرضه لحادث غرق في نهر الرون، في واقعة مأساوية هزت الوسط الرياضي الفرنسي وسط موجة حر استثنائية تضرب البلاد خلال الأيام الأخيرة.
وتوفي لاعب فريق الرديف بنادي غانغون بعد انتشاله من مياه نهر الرون في حالة حرجة، إثر غرقه بمنطقة محظورة للسباحة بالقرب من مدينة ليون، قبل أن يفارق الحياة لاحقا متأثرا بمضاعفات خطيرة، وفق ما أوردته وسائل إعلام فرنسية.
وفي السياق ذاته، سارع ناديا غانغون وسانت إتيان إلى نعي اللاعب الراحل عبر بيانين رسميين، حيث سبق لكينزو كيس أن قضى سبع سنوات داخل أكاديمية سانت إتيان، قبل مواصلة مسيرته الكروية مع غانغون، وكان يُنظر إليه كأحد المواهب الصاعدة في الكرة الفرنسية.
وتأتي هذه المأساة في وقت تشهد فيه فرنسا موجة حر غير مسبوقة، حيث تجاوزت درجات الحرارة 40 درجة مئوية في عدد من المناطق، بما فيها العاصمة باريس، ما دفع العديد من المواطنين إلى التوجه نحو الأنهار والبحيرات هربا من الأجواء الحارة.
ومن جهة أخرى، كشفت السلطات الفرنسية أن موجة الحر تسببت خلال الأسبوع الأخير في وفاة ما لا يقل عن 40 شخصا غرقا، رغم التحذيرات المتكررة من مخاطر السباحة في المناطق غير المراقبة أو المحظورة.
وأكد رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان ليكورنو أن أغلب ضحايا الغرق كانوا من فئة الشباب، داعيا إلى مزيد من الحيطة والحذر مع استمرار الارتفاع القياسي في درجات الحرارة.
ويخيم الحزن على الأوساط الرياضية الفرنسية بعد رحيل كينزو كيس في سن مبكرة، بينما تتواصل الدعوات إلى احترام تعليمات السلامة وتجنب المجازفة في المسطحات المائية غير المخصصة للسباحة.

التعليقات مغلقة.