أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

ثلاثية تواركة تؤمن له البقاء وصعود تاريخي لأمل تيزنيت

جريدة أصوات

نجح فريق اتحاد تواركة في ضمان استمراره ضمن أندية القسم الأول من البطولة الاحترافية “إنوي”، بعدما حقق فوزاً مستحقاً على ضيفه شباب المسيرة بثلاثة أهداف دون رد، في إياب مباريات السد، ليؤكد بقاءه بين أندية النخبة.

ودخل الفريقان المباراة بحذر واضح، قبل أن يبادر شباب المسيرة إلى تهديد مرمى أصحاب الأرض في الدقيقة الثامنة، إثر رأسية مرت بمحاذاة القائم. ورد اتحاد تواركة بمحاولات متكررة بحثاً عن هدف التقدم، أبرزها في الدقيقة 34 عندما كاد ياسين بامو أن يفتتح التسجيل، غير أن أحد مدافعي شباب المسيرة أبعد الكرة من على خط المرمى.

وفي الشوط الثاني، واصل اتحاد تواركة ضغطه الهجومي، بينما اعتمد شباب المسيرة على التنظيم الدفاعي والهجمات المرتدة، قبل أن تنقلب المعطيات في الدقائق الأخيرة من المباراة.

وفي الدقيقة 86، تمكن وليد غيلوف من فك شفرة دفاع شباب المسيرة، بعدما استغل تمريرة بينية متقنة من أمين الدحماني، ليسدد الكرة بقوة في سقف المرمى معلناً الهدف الأول. ولم تمض سوى ثلاث دقائق حتى عزز عمر العرجون النتيجة بالهدف الثاني بتسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء، قبل أن يختتم اتحاد تواركة مهرجان الأهداف بهدف ثالث في الوقت المتبقي من اللقاء، ليؤكد بقاءه رسمياً في القسم الأول، مقابل هبوط شباب المسيرة إلى دوري الدرجة الثانية.

وفي المباراة الثانية، أخفق أولمبيك الدشيرة في تحقيق الهدف المنشود، بعدما اكتفى بالتعادل الإيجابي (1-1) أمام أمل تيزنيت، وهي النتيجة التي خدمت الأخير بفضل تعادل الذهاب السلبي، ليحجز بطاقة الصعود إلى القسم الأول.

وانتهى الشوط الأول من اللقاء بالتعادل دون أهداف، في مباراة غابت عنها الفرص السانحة للتسجيل. ومع بداية الشوط الثاني، افتتح أولمبيك الدشيرة التسجيل في الدقيقة 58 عبر يونس خافي، الذي استغل كرة ثابتة وأسكنها الشباك.

غير أن أمل تيزنيت لم يتأخر في الرد، حيث تمكن زكريا الصالحي في الدقيقة 66 من إدراك التعادل برأسية محكمة إثر تمريرة عرضية متقنة، وهو الهدف الذي منح فريقه بطاقة الصعود إلى البطولة الاحترافية الأولى.

وبهذه النتائج، ضمن اتحاد تواركة استمراره في القسم الأول، فيما حقق أمل تيزنيت حلم الصعود إلى دوري الأضواء، في المقابل تأكد رسمياً هبوط كل من أولمبيك الدشيرة وشباب المسيرة إلى القسم الوطني الثاني.

التعليقات مغلقة.