أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

رحيل ركائز الكوكب المراكشي يقلق الجماهير

"جريدة أصوات"

تتوالى مغادرة أبرز ركائز الكوكب المراكشي، في وقت يستعد فيه الفريق لخوض منافسات البطولة الاحترافية «إنوي» خلال الموسم الكروي 2026/2027 وهو ما بدأ يثير مخاوف جماهير النادي بشأن قدرة التركيبة الجديدة على الحفاظ على المستوى الذي ظهر به الفريق خلال الموسم الماضي.

وبعدما أعلنت إدارة شركة الكوكب المراكشي، الخميس 3 شتنبر 2026، انتقال حارس المرمى محمد الجمجامي إلى الجيش الملكي مقابل 400 مليون سنتيم، جاء الدور الجمعة 4 شتنبر الجاري على اللاعب الإيفواري كنونو كلود، الذي انتقل إلى الرائد السعودي، أحد أندية الدرجة الثانية في الدوري السعودي، على سبيل الإعارة مقابل 60 مليون سنتيم، مع إمكانية شراء عقده بشكل نهائي في نهاية الموسم المقبل.

ولا تقف مخاوف أنصار الكوكب عند القيمة المالية لهذه الانتقالات، بقدر ما ترتبط باستمرار مسلسل رحيل اللاعبين الذين شكلوا ركائز أساسية في تشكيلة الفريق، وساهموا بشكل مباشر في تحقيق الصعود إلى القسم الاحترافي الأول خلال موسم 2024/2025، قبل مواصلة المشوار ضمن قسم الصفوة.

وضمت لائحة المغادرين، إلى جانب الجمجامي وكنونو كلود، كلا من يونس البحراوي والمنيوي، ونادر اللقماني ومحراب، وهي أسماء شكلت نسبة مهمة من التشكيلة التي اعتمد عليها الفريق خلال الموسم الماضي، بما يقارب نصف التركيبة الأساسية.

وفي المقابل، تطرح هذه التغييرات أكثر من علامة استفهام حول قدرة الكوكب المراكشي على الظهور بالمستوى الذي تنتظره جماهيره خصوصا أن الفريق اعتمد خلال معسكره بمدينة طنجة على عدد من اللاعبين الذين لم يقدموا الإضافة المطلوبة في الموسم الماضي، وظل أغلبهم حبيس دكة الاحتياط أو خارج حسابات المدرب.

كما أن الفرص التي أتيحت لبعض هؤلاء اللاعبين لم تكن دائما في مستوى تطلعات الجماهير بعدما أضاع بعض المهاجمين فرصا سانحة للتسجيل، بينما ارتكب بعض لاعبي خطي الوسط والدفاع أخطاء مؤثرة كلفت الفريق نقاطاً ثمينة خلال عدد من المباريات.

وفي ظل مواصلة الكوكب إعادة بناء تركيبته البشرية يبقى الانتظار سيد الموقف لمعرفة الشكل الذي سيظهر به الفريق في بطولة القسم الاحترافي الأول، خصوصا أن التركيبة الجديدة تضم عدداً من اللاعبين الذين التحقوا بالنادي في انتقالات حرة، إلى جانب آخرين عائدين من الإصابة فضلا عن عناصر لم يكن مستواها خلال الموسم الماضي في مستوى الطموحات المنتظرة منها.

وسيكون المدرب السفري أمام مهمة صعبة تتمثل في إعادة تشكيل فريق قادر على المنافسة، وتحقيق الانسجام بين العناصر الجديدة والركائز التي بقيت ضمن المجموعة، خاصة أن الموسم المقبل يمثل أول اختبار له كمدرب رسمي في البطولة الاحترافية «إنوي».

وبين رحيل الركائز والرهان على الوافدين الجدد ستكشف المباريات الرسمية مدى نجاح الكوكب المراكشي في بناء فريق قادر على تعويض الأسماء التي غادرت، أم أن رحيل عدد من عناصره الأساسية سيترك فراغا يصعب تعويضه داخل تشكيلة الفريق.

التعليقات مغلقة.