تتجه قضية سكينة كلامور إلى محطة قضائية جديدة، إذ من المرتقب أن تعقد جلسة محاكمتها يوم الاثنين 17 غشت 2026، على خلفية متابعتها من أجل الإخلال العلني بالحياء العام.
وتأتي هذه الجلسة في سياق الملف القضائي المتعلق باعتقال سكينة كلامور، حيث يرتقب أن تنظر المحكمة في التهم المنسوبة إليها، وسط اهتمام متواصل بتطورات القضية.
ومن المنتظر أن تشكل جلسة الاثنين محطة مهمة في مسار هذا الملف، في انتظار ما ستقرره المحكمة بشأن القضية، وما ستسفر عنه أطوار المحاكمة.
وتبقى سكينة كلامور مستفيدة من قرينة البراءة إلى حين صدور حكم قضائي نهائي، فيما يظل القضاء الجهة المختصة قانونا بالبت في التهم المنسوبة إليها وتحديد المسؤوليات، وفقا للمساطر الجاري بها العمل.

التعليقات مغلقة.