أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

الحرس الثوري يتوعد برد حاسم بعد غارة أميركية على جزيرة لارك

جريدة أصوات

عاد التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران إلى الواجهة، بعد تنفيذ القوات الأميركية ضربة استهدفت مواقع عسكرية إيرانية في جزيرة لارك، الواقعة عند مدخل مضيق هرمز، ما أسفر، وفق الحرس الثوري الإيراني، عن سقوط قتلى ومصابين في صفوف عناصره ومدنيين.

وأعلن الحرس الثوري أن الهجوم الأميركي سيواجه بـ”رد حاسم”، متوعداً بمعاقبة المسؤولين عنه، دون الكشف عن حصيلة دقيقة للضحايا. ونقلت وسائل إعلام إيرانية أن الضربة نُفذت باستخدام طائرات مسيّرة، فيما أكدت مصادر أميركية أن القوات الأميركية استهدفت منصتي إطلاق صواريخ في الجزيرة.

وبحسب الرواية الأميركية، جاءت العملية بهدف استهداف منصات إيرانية كانت تستعد لإطلاق صواريخ ونشر ألغام بحرية في مضيق هرمز، الذي يعد من أهم الممرات البحرية العالمية لنقل النفط. وأكدت القيادة المركزية الأميركية أن الضربة استهدفت ما وصفته بتهديد وشيك للملاحة في المضيق.

وفي المقابل، اعتبر الحرس الثوري الهجوم تصعيداً خطيراً، مؤكداً أن الولايات المتحدة ستتحمل تبعاته على المستويين العسكري والاقتصادي، ومشيراً إلى أن العملية تمثل “خطأ استراتيجياً” ستكون له تداعيات على موازين القوى في المنطقة.

ولم يتأخر الرد الإيراني، إذ أعلن الحرس الثوري استهداف مواقع عسكرية أميركية في الأردن، في خطوة وصفتها طهران بأنها رد على الضربة التي طالت جزيرة لارك. وأفادت مصادر أميركية بأن الدفاعات الأردنية اعترضت الصواريخ التي أطلقت باتجاه مواقع تضم قوات أميركية.

ويأتي هذا التصعيد في منطقة شديدة الحساسية، حيث يمثل مضيق هرمز شرياناً رئيسياً لحركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة، ما يثير مخاوف من أن يؤدي استمرار المواجهة إلى تهديد الملاحة ورفع أسعار النفط، فضلاً عن احتمال اتساع رقعة المواجهة بين طهران وواشنطن إلى مناطق أخرى في الشرق الأوسط.

التعليقات مغلقة.