أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

ساكنة بوذنيب تطالب بتوفير أجهزة الأشعة بالمستشفى المحلي

عمر الصافي

تتواصل مطالب ساكنة مدينة بوذنيب والمناطق المجاورة لها من أجل تحسين الخدمات الصحية بالمنطقة، في ظل الصعوبات التي يواجهها أزيد من 20 ألف نسمة بسبب النقص المسجل في عدد من المعدات والتجهيزات الطبية الأساسية، وعلى رأسها أجهزة الفحص بالأشعة.

ورغم توفر المركز الصحي على أطقم طبية تعمل على تقديم الإسعافات الأولية ومعاينة المرضى والحالات الوافدة، فإن محدودية التجهيزات التقنية واللوجستية تعيق إجراء عدد من الفحوصات الضرورية، الأمر الذي يحد من قدرة الطواقم الطبية على تشخيص بعض الحالات ومتابعتها محلياً.

وأمام هذا الوضع، تضطر الحالات التي تحتاج إلى فحوصات دقيقة أو تصوير بالأشعة إلى الانتقال نحو المستشفى الجهوي مولاي علي الشريف بمدينة الرشيدية، ما يفرض على المرضى وأسرهم قطع مسافات طويلة وتحمل تكاليف إضافية، فضلاً عن المشاق التي قد تواجهها الحالات المستعجلة التي تتطلب تدخلاً تشخيصياً سريعاً.

وتطالب فعاليات محلية وساكنة المنطقة الجهات الوصية على قطاع الصحة بالتدخل العاجل لتوفير أجهزة الفحص بالأشعة وتجهيز المستشفى المحلي بالمعدات الطبية واللوجستية الضرورية، بما يساهم في تحسين جودة الخدمات الصحية وتقريبها من المواطنين، إلى جانب تخفيف الضغط عن المستشفى الجهوي بالرشيدية.

وتأمل الساكنة أن تفضي هذه المطالب إلى إجراءات عملية تستجيب للحاجيات الصحية المتزايدة للمنطقة، وتضمن توفير خدمات طبية قريبة وفعالة لساكنة بوذنيب والمناطق المجاورة.

التعليقات مغلقة.