فيروس إيبولا يواصل الانتشار في الكونغو الديمقراطية رغم بعض التراجع النسبي
شارك
قال مسؤولون في الأمم المتحدة اليوم الثلاثاء،إن الجهود المبذولة لاحتواء تفشي فيروس إيبولا في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية بدأت تظهر نتائج أولية،محذرين في الوقت نفسه من أن الوباء لا يزال واسع النطاق،وأن السيطرة الكاملة عليه قد تستغرق عدة أشهر.
وأوضح جوليان هارنيس، المنسق الخاص للأمم المتحدة لشؤون إيبولا،خلال مؤتمر صحافي في جنيف،أن الوضع لا يزال خطيراً ومميتاً، رغم تسجيل تقدم في بعض المناطق، مشيرا إلى أن مناطق أخرى ما زالت تعرف ارتفاعاً في عدد الإصابات.
وبحسب أحدث المعطيات الصادرة عن السلطات الكونغولية،تجاوز عدد الإصابات بفيروس إيبولا 7 آلاف حالة منذ بداية التفشي، بعدما تم تسجيل 7022 إصابة و3398 وفاة، مقابل تعافي 1671 شخصاً.
وكانت السلطات قد أعلنت رسمياً عن موجة التفشي الحالية في منتصف مايو، بعدما يُعتقد أن الفيروس ظل ينتشر لأسابيع قبل اكتشافه. وتعد هذه الموجة، التي وصفت بأنها السابعة عشرة في تاريخ البلاد، من بين أشد تفشيات إيبولا التي شهدتها جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث أودت بحياة آلاف الأشخاص.
وانطلق التفشي من مقاطعة إيتوري شمال شرقي البلاد، قبل أن يمتد إلى مناطق أخرى في الشرق والشمال، وهي مناطق تواجه تحديات أمنية ونقصاً في البنية التحتية الصحية، ما يزيد من صعوبة عمليات الرصد والاستجابة للوباء.
وفي تطور جديد، تأكد انتقال الفيروس إلى مقاطعة جنوب أوبانغي، لتصبح سابع مقاطعة تسجل حالات إصابة، وهي منطقة تقع على الحدود مع جمهورية أفريقيا الوسطى وجمهورية الكونغو.
وتتركز غالبية الإصابات في مقاطعة إيتوري، حيث أثارت الحالات التي تم رصدها داخل بعض المدارس، بعد انتهاء العطلة الصيفية، مخاوف لدى الأسر والعاملين في القطاع الصحي
التعليقات مغلقة.