أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

انتخابات النصفية الأميركية سباق محتدم على الكونغرس

جريدة أصوات

دخلت الولايات المتحدة مرحلة العدّ العكسي للانتخابات النصفية المقررة في نوفمبر، بعد إسدال الستار على الانتخابات التمهيدية واكتمال خريطة المرشحين، وسط سباق محتدم بين الجمهوريين والديمقراطيين للسيطرة على مجلسي النواب والشيوخ.

ويبرز الاقتصاد وتكاليف المعيشة في صدارة القضايا المؤثرة في السباق، إلى جانب الحرب مع إيران والهجرة والحدود والإنفاق الانتخابي وإعادة ترسيم الدوائر. ونقل التقرير عن جارفيس ستيوارت، المستشار السابق لوزير العمل الأميركي، تقديره بأن الديمقراطيين يدخلون المرحلة الأخيرة من السباق في وضع قوي، فيما رأى مايك هاويل، المدير التنفيذي لمشروع المراقبة، أن الجمهوريين يواجهون تحديات مرتبطة بالاقتصاد والحرب، إضافة إلى ابتعاد الحزب عن بعض الرسائل التي ساهمت في فوزه عام 2024.

في المقابل، يواجه الحزب الديمقراطي نقاشاً داخلياً مع صعود مرشحين تقدميين واشتراكيين ديمقراطيين خلال الانتخابات التمهيدية، وهو ما أعاد طرح أسئلة حول هوية الحزب ورسائله السياسية، خصوصاً في ملفات الاقتصاد والرعاية الصحية والعجز المالي وتكاليف المعيشة.

وعلى مستوى مجلس الشيوخ، تبرز ولايتا ميشيغان وتكساس ضمن ساحات المواجهة، في وقت يسعى فيه كل حزب إلى تعزيز حضوره داخل المجلس بالنظر إلى دوره في التشريع والمصادقة على التعيينات الرئاسية والقضائية والتعامل مع ملفات السياسة الخارجية.

وتعكس حركة الإنفاق حجم المنافسة، إذ بلغت حجوزات الإعلانات الجمهورية في سباقات مجلس الشيوخ نحو 171 مليون دولار، مقابل 116 مليوناً للديمقراطيين، وفق الأرقام الواردة عن «أد إيمباكت». وفي مجلس النواب، بلغت الحجوزات الديمقراطية نحو 283 مليون دولار مقابل 175 مليوناً للجمهوريين.

كما تحولت إعادة ترسيم الدوائر الانتخابية إلى جبهة موازية للمعركة، مع استمرار نزاعات سياسية وقضائية في عدد من الولايات بشأن الخرائط الجديدة، الأمر الذي قد يؤثر في تركيبة مجلس النواب خلال الانتخابات المقبلة.

وبذلك تتجه انتخابات نوفمبر إلى مرحلة حاسمة تتداخل فيها الملفات الاقتصادية والسياسية والإنفاق الانتخابي وإعادة رسم الدوائر، بينما يبقى مصير الأغلبية في الكونغرس مرتبطاً بنتائج مجموعة من السباقات المتقاربة في عدد من الولايات والدوائر.

التعليقات مغلقة.