أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

“التجمع العالمي الأمازيغي” ليس بنية موازية ولا نسخة مقلدة لـ”الكونغريس العالمي الأمازيغي”.

جريدة أصوات

أكد التجمع العالمي الأمازيغي، في بيان توضيحي، أنه المنظمة غير الحكومية الدولية الوحيدة التي تمثل الشعوب الأمازيغية، مشدداً على أنه حل قانونياً وشرعياً محل “الكونغريس العالمي الأمازيغي” بعد تغيير التسمية إلى “التجمع العالمي الأمازيغي”، مع الاحتفاظ بالاسم الأصلي “أگراو أمدلان أمازيغ”.

 

وأوضح البيان أن بعض المقالات والتقارير المنشورة خلال الفترة الأخيرة تضمنت، بحسبه، معطيات غير دقيقة، بعدما قدمت التجمع العالمي الأمازيغي باعتباره “بنية موازية” أو “نسخة مقلدة” للكونغريس العالمي الأمازيغي، وهو ما نفته المنظمة، مؤكدة أنها تمثل الامتداد القانوني والشرعي للهيئة نفسها بعد إعادة هيكلتها.

وأشار التجمع إلى أن الجمع العام السادس، المنعقد في بروكسيل سنة 2011، شهد اعتماد إصلاحات تنظيمية شملت تعديل النظام الأساسي، وتغيير التسمية الرسمية، ونقل المقر من باريس إلى العاصمة البلجيكية، إضافة إلى تبني مشروع سياسي يروم تعزيز الترافع الدولي بشأن القضية الأمازيغية.

كما اعتبر البيان أن الانقسامات التي عرفتها الحركة الأمازيغية تعود إلى تدخلات خارجية، داعياً إلى تجاوز الخلافات وتوحيد الجهود لخدمة القضية الأمازيغية والدفاع عن الحقوق الثقافية واللغوية للأمازيغ.

وتضمن البيان انتقادات للرئيس السابق للكونغريس العالمي الأمازيغي، بلقاسم لوناس، متحدثاً عن وجود شبهات تتعلق بتدبير المنظمة وتمويلها، وداعياً السلطات القضائية الفرنسية إلى إعادة فتح التحقيق في هذه الملفات، مع التأكيد أن هذه الاتهامات تعبر عن موقف الجهة المصدرة للبيان.

وفي ختام بيانه، أعلن التجمع العالمي الأمازيغي عن تنظيم الجمع العام الحادي عشر لأمازيغ العالم بمدينة طنجة، خلال الفترة الممتدة من 9 إلى 11 أكتوبر 2026، موجهاً الدعوة إلى المناضلين والجمعيات الراغبين في المساهمة في الدفاع عن القضية الأمازيغية ضمن إطار قانوني موحد.

التعليقات مغلقة.