أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

بلال الخنوس خارج الإيقاع أمام أستراليا… أداء باهت يثير علامات الاستفهام

جريدة أصوات

لم يكن الجمهور المغربي ينتظر أن يظهر بلال الخنوس بهذا الوجه في المباراة أمام أستراليا، حيث بدا بعيدًا عن مستواه المعهود، وعجز عن قيادة خط الوسط أو صناعة الفارق في اللحظات التي احتاج فيها المنتخب إلى لاعب يملك الرؤية والهدوء.

منذ صافرة البداية، ظهر الخنوس مترددًا في اتخاذ القرار، وكثرت تمريراته غير الدقيقة، فيما تحولت بعض الكرات التي لعبها إلى هجمات مرتدة خطيرة لصالح المنافس. كما افتقد للسرعة في التحول من الدفاع إلى الهجوم، وغابت عنه اللمسة الحاسمة التي جعلت الجماهير تعول عليه كثيرًا.

ولم ينجح اللاعب في فرض شخصيته داخل أرضية الميدان، سواء في بناء اللعب أو في استرجاع الكرات، ليخرج بأداء اعتبره كثير من المتابعين دون المستوى المطلوب، خاصة في مباراة كانت تتطلب التركيز والانضباط والفعالية.
صحيح أن كرة القدم لعبة جماعية، ولا يمكن تحميل لاعب واحد مسؤولية النتيجة، إلا أن النجوم يقاسون بحجم تأثيرهم في المباريات الكبيرة، وهو التأثير الذي غاب عن بلال الخنوس أمام أستراليا.

ويبقى الأمل قائمًا في أن يستعيد اللاعب مستواه في المباريات المقبلة، فالإمكانات التي يمتلكها لا يختلف حولها أحد، لكن كرة القدم لا تعترف إلا بما يقدمه اللاعب فوق المستطيل الأخضر، وليس بما حققه في الماضي.

التعليقات مغلقة.