الدار البيضاء بعد العيد، هدوء الدار البيضاء، حركة المرور في الدار البيضاء، ازدحام شوارع الدار البيضاء، عطلة عيد الأضحى بالمغرب، العاصمة الاقتصادية للمغرب، التنقل الحضري، أجواء ما بعد العيد، شوارع البيضاء، الحياة اليومية في الدار البيضاء
شارك
بدت مدينة الدار البيضاء، خلال الأيام التي أعقبت عطلة العيد، على غير عادتها، في مشهد استثنائي طبعته السكينة وانسيابية الحركة في مختلف الشوارع والمحاور الرئيسية.
واختفت مظاهر الازدحام التي تميز العاصمة الاقتصادية للمملكة، حيث تراجعت حركة السير بشكل ملحوظ، وغابت الطوابير الطويلة للسيارات وأصوات المنبهات التي ترافق الإيقاع اليومي للمدينة.
ويعزى هذا الهدوء المؤقت إلى استمرار توافد عدد كبير من السكان على المدن والقرى التي قضوا بها عطلة العيد، ما انعكس مباشرة على كثافة التنقلات داخل المدينة وعلى مستوى النشاط اليومي المعتاد.
كما بدت العديد من الأحياء التجارية والإدارية أقل حركية مقارنة بالأيام العادية، في وقت استغل فيه بعض السكان هذه الأجواء الهادئة للتنقل بسهولة والاستمتاع بمدينة أقل ازدحاماً.
ويعتبر هذا المشهد من الظواهر الموسمية التي تعرفها الدار البيضاء بعد المناسبات الدينية الكبرى، حيث تدخل المدينة فترة استراحة قصيرة قبل أن تستعيد تدريجياً وتيرتها السريعة وحركتها المتواصلة التي تجعلها القلب الاقتصادي النابض للمغرب.
التعليقات مغلقة.