أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

حسن بردموش.. وجه شاب في سباق انتخابات الرشيدية

متابعة "عمر الصافي"

تشهد الساحة السياسية بإقليم الرشيدية حراكا متزايدا مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، وسط تطلعات متنامية لدى فئات من الناخبين نحو تجديد النخب وإفساح المجال أمام كفاءات شابة قادرة على تقديم مقاربات جديدة للعمل السياسي والبرلماني.

وفي هذا السياق، يبرز اسم حسن بردموش، المنحدر من مدينة بودنيب، والذي راكم تجربة مهنية في مجال المحاماة بدولة البرازيل، قبل أن يقرر خوض غمار الانتخابات البرلمانية، معتمدا على رصيده المهني وتطلعات فئات من الشباب والكفاءات الباحثة عن تجديد أساليب العمل السياسي.

ويأتي ترشح “بردموش” في ظرف يواجه فيه إقليم الرشيدية عددا من التحديات التنموية من بينها توفير فرص الشغل، وتحسين الخدمات الصحية والتعليمية، وفك العزلة عن المناطق النائية، إلى جانب تثمين المؤهلات الاقتصادية والسياحية والطبيعية التي تزخر بها المنطقة.

 

ويرى مؤيدو هذا الترشيح أن تجربة “بردموش” المهنية في مجال المحاماة، وما راكمه من خبرة في القانون والترافع والدفاع عن الحقوق، يمكن أن تشكل إضافة للعمل البرلماني، خصوصاً في ما يتعلق بالدفاع عن قضايا الإقليم ومصالح ساكنته داخل المؤسسة التشريعية.

كما يراهن داعموه على حضوره الإنساني وقربه من فئات من المواطنين، معتبرين أن صعود وجوه جديدة قد يساهم في إعادة الثقة في العمل السياسي خاصة لدى الشباب الذين يطالبون بتمثيلية أكثر ارتباطا بانشغالاتهم اليومية وأكثر قدرة على تحويل مطالبهم إلى ملفات ومقترحات داخل البرلمان.

ولا يرتبط الرهان الانتخابي، بحسب هذا الطرح بمجرد الوصول إلى البرلمان وإنما بمدى قدرة النائب على تتبع المشاريع، ومساءلة المسؤولين واقتراح الحلول والدفاع عن حق الإقليم في تنمية عادلة ومتوازنة.

 

وبذلك، يطرح دخول حسن بردموش غمار الانتخابات سؤالا أوسع حول مستقبل النخب السياسية بإقليم الرشيدية، وما إذا كانت المرحلة المقبلة ستفتح المجال أمام جيل جديد من الكفاءات القادرة على الجمع بين الخبرة المهنية والحضور السياسي والقدرة على المرافعة المؤسساتية.

وفي نهاية المطاف، تبقى الكلمة الفصل للناخبين، الذين سيحددون عبر صناديق الاقتراع من يرونه الأقدر على تمثيلهم والدفاع عن مصالح الإقليم.

التعليقات مغلقة.