أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

انتخابات إسرائيل.. أيزنكوت يتقدم و18 مقعدا للأحزاب العربية

"جريدة أصوات" العالم

أظهرت عينات أولية لنتائج الانتخابات التشريعية في إسرائيل تقدم المعسكر الذي يقوده غادي أيزنكوت على معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وسط مشاركة انتخابية مرتفعة وحضور لافت للأحزاب العربية وفق المعطيات التي أوردتها القناة 12 العبرية.

وبحسب هذه العينات حصل معسكر أيزنكوت على 52 مقعدا مقابل 50 مقعدا لمعسكر نتنياهو فيما نالت الأحزاب العربية مجتمعة 18 مقعدا، وهي أرقام أولية لا تمثل نتائج نهائية ولا تحسم بمفردها هوية الحكومة المقبلة.

ويضع هذا التقدم في حال تأكد مع إعلان النتائج الرسمية معسكر المعارضة أمام اختبار صعب لتجميع أغلبية برلمانية إذ يتطلب تشكيل الحكومة الحصول على ثقة 61 نائبا من أصل 120 عضوا في الكنيست ما يجعل مواقف الأحزاب الصغيرة والكتل الأخرى عاملا حاسما في تحديد مآلات المشاورات السياسية.

 

وفي موازاة ذلك سجلت الانتخابات نسبة مشاركة مرتفعة بلغت 77.7 في المائة، بحسب المعطيات الواردة في التغطية في مستوى وصف بأنه الأعلى منذ عام 2001. كما أشارت التقارير إلى بلوغ نسبة التصويت في المجتمع العربي نحو 80 في المائة، وهو ما يعكس مشاركة واسعة في هذا الاستحقاق رغم الشكاوى التي أثيرت بشأن ظروف الاقتراع في بعض المراكز.

وشهد يوم التصويت سجالا بين حزب الليكود وأحزاب معارضة بشأن تمديد ساعات الاقتراع بعدما طلب نتنياهو مواصلة التصويت إلى ما بعد العاشرة مساء في حين عارض حزب «يشار» الذي يقوده أيزنكوت هذا الطلب، معتبرا أنه لا توجد مبررات تستدعي تمديد العملية الانتخابية.

كما رافقت عملية الاقتراع اتهامات وشكاوى متبادلة إذ أعلن الليكود تقديم شكوى بشأن وقائع قال إنها تتعلق بمشاركة معلومات الناخبين مع أحزاب سياسية داخل مراكز اقتراع في بلدات عربية، بينما تحدث مركز «عدالة» عن نقص في أوراق التصويت باللغة العربية في عدد من المراكز.

وتظل هذه المعطيات ادعاءات وشكاوى تحتاج إلى تقييم الجهات المختصة ولا تعني في حد ذاتها ثبوت وقوع مخالفات.

 

وفي سياق متصل أفادت تقارير بتوقيف شخص كان يحمل سكينا بعدما اقترب من يائير غولان رئيس حزب الديمقراطيين فيما أكد رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي ديفيد زيني أن الانتخابات تجري في ظل ترتيبات أمنية ورقابية رغم ما وصفه بوجود محاولات للمساس بالمنظومة الانتخابية.

وتبرز النتائج الأولية في حال تأكدت أهمية المقاعد العربية في الحسابات البرلمانية المقبلة سواء من خلال تأثيرها في موازين القوى أو دورها المحتمل في ترتيبات تشكيل الحكومة.

غير أن بلوغ هذه المرحلة سيظل رهينا بالنتائج الرسمية ومواقف الأحزاب من التحالفات وشروط المشاركة في أي ائتلاف حكومي.

وبين تقدم المعارضة وعدم امتلاك أي من المعسكرين أغلبية واضحة وفق العينات الأولية، تتجه الأنظار إلى الإعلان الرسمي عن النتائج وإلى المشاورات التي ستحدد ما إذا كانت إسرائيل مقبلة على تغيير في القيادة الحكومية أم على جولة جديدة من المفاوضات المعقدة لتشكيل ائتلاف.

التعليقات مغلقة.