أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

إفلات من العقاب وقمع مستمر.. كينيا تحت مجهر المنظمات الحقوقية

جريدة أصوات

أثارت منظمات حقوقية في كينيا موجة من القلق بعد إعلانها العثور على ستة أشخاص كانوا قد اختفوا عقب اعتقالهم خلال احتجاجات شهدتها العاصمة نيروبي، مؤكدين تعرضهم للضرب والتعذيب أثناء احتجازهم.

 

وأفادت منظمة العفو الدولية في كينيا بأن المعتقلين الستة اختفوا منذ توقيفهم، الخميس الماضي، خلال مشاركتهم في تجمع لإحياء ذكرى المتظاهرين الذين قتلوا في احتجاجات عام 2024، قبل أن يتم العثور عليهم صباح السبت ملقين في مناطق متفرقة من نيروبي وهم في حالة صحية متدهورة.

من جانبها، أكدت اللجنة الكينية لحقوق الإنسان أن الضحايا أفادوا بتعرضهم لاعتداءات جسدية وتعذيب خلال فترة احتجازهم، مشيرة إلى أنهم يتلقون العلاج بالمستشفيات بعد إصابتهم بجروح مختلفة.

ودعت منظمة العفو الدولية إلى فتح تحقيق مستقل ونزيه في مزاعم التعذيب وسوء المعاملة، مطالبة الهيئة المستقلة للرقابة على أداء الشرطة واللجنة الوطنية الكينية لحقوق الإنسان بتحديد المسؤوليات ومحاسبة المتورطين.

في المقابل، أعلنت الشرطة الكينية أنها تتابع الاتهامات المتعلقة بحالات الاختفاء القسري والتعذيب، مؤكدة فتح تحقيق شامل ومهني، كما دعت المواطنين إلى الإبلاغ عن أي حالات مماثلة أو معلومات ذات صلة.

وتأتي هذه التطورات بعد اعتقال نحو 355 شخصاً خلال احتجاجات شهدتها عدة مناطق في البلاد لإحياء الذكرى الثانية للمظاهرات المناهضة لمشروع قانون المالية لسنة 2024، والتي أسفرت آنذاك عن مقتل عشرات المحتجين.

وتواجه كينيا انتقادات متواصلة من منظمات حقوق الإنسان بسبب سجلها في التعامل مع الاحتجاجات، وسط اتهامات باستخدام القوة المفرطة ووقوع حالات اختفاء قسري وتعذيب، بينما تؤكد السلطات التزامها بإجراء تحقيقات ومحاسبة كل من يثبت تورطه في انتهاكات حقوق الإنسان.

التعليقات مغلقة.